منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةالكتابة بالعربيةبحـثالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةالتسجيلإتصلوا بنادخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر
 

 من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق
maria

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا Uouuuo10
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا Awsema200x50_gif

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا Bronzy3_2من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا Goldمن أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا Idary


البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : اكل شوكولاتة
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1280
تاريخ التسجيل : 07/05/2009

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا Empty
مُساهمةموضوع: من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا   من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا Clock-icon13.03.12 12:34

Mar 12, 2012



 


 

إحتلال العراق عام 2003، بريمر ينصب يونادم كنّا:
بعد عام2003، نصب الحاكم المدني الأمريكي للعراق اليهودي بريمر، بوقاً آثورياً في البرلمان العراقي هو يونادم كنا مسؤول الحركة الـ لا ديمقراطية والـ لا شورية *الزوعا * ليكون ممثلاً لكل المسيحيون بدون إستشارة الكلدان. ولا أحد يدري لحد الأن لماذا رفض بريمر أن يكون البطريرك عمانوئيل دلي ممثلاً للمسيحيين في العراق. إلّا إنه مع مرور الوقت، بدأ يونادم كنا يكشف يوماً بعد آخر حقده الدفين على الكاثوليك الكلدان والسريان. أصبح كناّ يحاول تمرير شعار حزب البعث بنسخته النسطورية: أُمّة أشورية واحدة ذات رسالة حاقدة.
العامل الأخر اللذي يخدم طموح الآثوريين في العراق حالياً هو سيطرة إيران على إدارة دفّة الحُكُم في العراق بحيث بعض المسؤولين الإيرانيين قالوها بصراحة: إن العراق حالياً هو ولاية فارسية. التدخل المباشر من إيران في رسم السياسة العراقية الحالية، أطلق العنان للكلدان النساطرة (آثوريين) في العراق لأنهم بضاعة صُنِعت في عاصمة الشيعة إيران أيام إنشقاق نسطوروس و مُسْتَقبلِهُم في العراق مرهون بسيطرة الشيعة على الحكم في العراق.
يونادم كنا ـ إِثْبِتْ لنا جنسيتك العراقية بِحسب جنسية واِلدَيْك بالولادة:
قبل نهاية عام 2011 بقليل حصل هجوم إعلامي مُنَسَّق على الكلدان من البطريرك مار دنخا (الذي يتحرك سياسياً و كأنه المُرشِد الروحي لحركة الزوعة) وبين رئيس الجناح السياسي للحركة يونادم كنا. البطريرك مار دنخا قال في كلمته بمناسبة عيد الميلاد 2011 بأن الكلدان هم طائفة دينية كاثوليكية من الخليط الآشوري. يونادم كنا هو ألأخر صرّح نفس الشئ حول الكلدان في مقابلة تلفزيونية.



يحق للنساطرة أن لا يعرفوا تاريخ العراق لأنهم ليسوا عراقيين. لكن نحن الكلدان عراقيون من الطراز الأول من حيث الإلتصاق بتاريخ العراق وجغرافيته لألاف السنين قبل و بعد المسيح وبدون إنقطاع. نقول ليونادم كنا وبحسب الشواهد التاريخية إنه مهما حاوَلْتَ إقناع نفسك ومن حواليك بأنك مسؤول "عراقي" ومهما حاولت أن تفرض نفسك في منصب معين، لكن المهم أن تثبت لنا أولاً جنسيتك العراقية بحسب جنسية والديك بالولادة. تربة العراق لا تريدكم إيها الآثوريون لأنكم طلقتم العراق لمدة آلف وسبعمائة سنة عشتوها في تركيا وإيران بعد إنشقاق نسطوروس. الأمة العراقية لا يمكن ان تقبلكم بحضنها لأنكم خنتم العراق بتاريخه وجغرافيته عندما مارستم الزنى السياسي وإرتميتم في أحضان الأمم الأجنبية (روسيا، بريطانيا وأمريكا)، فتحتم بابكم للأجني وسمحتم للجيوش الأجنبية أن تغتصب مدنكم في هكاري وأورْميا وثم في العراق، بل سفكتم دم العراقيين ببندقية مشتركة مع الجيش البريطانيا في إنتفاضة الأكراد عام 1919 في بهدينان وثم في أيام ثورة رشيد علي الكيلاني بين شباط ومايس أيار عام 1941.
رجائي من كافة الإخوة الكلدان الغيوريين على قوميتهم أن يطلبوا من أي نسطوري يتطاول بلسانه على قومية الكلدان، أن يثبت أولاً جنسيته العراقية من خلال مِحَل ولادة أبَوَيْهِ.
عبارة "الزنى" في الكتاب المُقدّس للتعبير عن خيانة الشعب لأرضه:
سفر الخروج 34 الأية 14 إلى 16:
رجوع الإنسان المؤمن إلى عبادة الأوثان هو زنى:
فَإِنَّكَ لاَ تَسْجُدُ لإِلَهٍ آخَرَ لأَنَّ لرَّبَّ إسْمُهُ غَيُورٌ. إِلَهٌ غَيُورٌ هُوَ. اِحْتَرِزْ مِنْ أَنْ تَقْطَعَ عَهْداً مَعَ سُكَّانِ ألأَرْضِ فَيَزْنُونَ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ وَيَذْبَحُونَ لِآلِهَتِهِمْ فَتُدْعَى وَتَأْكُلُ مِنْ ذَبِيحَتِهِمْ ......إلخ

إرميا 3 الأية 6 ــ 9:
وَقَالَ لِيَ الرَّبُّ فِي أَيَّامِ حُكْمِ الْمَلِكِ يُوشِيَّا: «هَلْ شَاهَدْتَ مَا فَعَلَتِ الْخَائِنَةُ إِسْرَائِيلُ؟ كَيْفَ صَعِدَتْ إِلَى كُلِّ أَكَمَةٍ عَالِيَةٍ، وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ وَزَنَتْ هُنَاكَ عندما عَبَدَتِ الأَوْثَانَ.
حزقيال 23 الأية 3 إلى 6:
وَأَوْحَى إِلَيَّ الرَّبُّ بِكَلِمَتِهِ قَائِلاً: «يَاابْنَ آدَمَ، كَانَتْ هُنَاكَ امْرَأَتَانِ، ابْنَتَا أُمٍّ وَاحِدَةٍ، زَنَتَا فِي صِبَاهُمَا فِي مِصْرَ . اسْمُ الْكُبْرَى أُهُولَةُ وَاسْمُ أُخْتِهَا أُهُولِيبَةُ، أَمَّا السَّامِرَةُ فَهِيَ أُهُولَةُ، وَأُورُشَلِيمُ هِيَ أُهُولِيبَةُ.
لم يتم كتابة تاريخ الآثوريون أوالكلدان النساطرة من قِبل بني قومهم، كتابة تاريخهم بعد هجرتهم من تركيا وأيران إلى العراق بعد الحرب العالمية الأولى وتغير إسمهم بعد الحرب العالمية الأولى تم وبشكل مُطْلَق من قِبَل عناصر المُخابرات الأوروبية الذين عملوا بين النساطرة بصفة مُسْتَكْشف أثار أو مُبَشّر أو باحث في التاريخ. هؤلاء هم الذين كتبوا تاريخكم يا من كان بدون تاريخ قبل الحرب العالمية الأولية وليس أنتم من كتبه. هؤلاء الأمم هم اللذين أمروكم أن تنتقلوا من دولة إلى دولة ومن مدينة إلى مدينة إلى أن تم تجميعكم في معسكر بعقوبة حيث قاموا بتسليحكم قبل أن يزجونكم جنودا مرتزقة تقتلون العراقيين ببُنْدُقية مُشْثَرَكة مع بريطانيا ضد إنتفاضة الأكراد في بهدينان كردستان وثم ضد ثورة رشيد علي الكيلاني في معسكر الحبانية.
فوزك بالأنتخابات يا أستاذ كنا وبقاؤك في المنصب لا يحمل أي معنى إيجابي إطلاقا. مهما حاولت ان تلعب على البسطاء وتصطاد في الماء العكر، لم ولن تكن يوما أكثر من القائم بأعمال السفارة الإيرانية بين المسيحيين، أنصَحك أن تُنَسَّق نشاطك السياسي مع ميشيل عون في لبنان الذي أُسْنِدَت إليه في السابق من قِبَل إيران نفس المُهِمة التي أُسْنِدَت إليك في العراق بعد عام 2003. هنيئا لك يونادم كنا لأنك جزء من الواقع السياسي الذي يعيشه العراق حاليا وهنيئا للكلدان جميعا لأنهم بعيدون عن السياسة السائدة حالياً في العراق. هنيئا لأمة الكلدان التي كانت رايتها مرفوعة عندما كان البابلي نبوخذنصر يحكم على أرضه و هنيئا لأمة الكلدان أيضا عندما إنتكست راية الكلدان بعد أن إحتل قورش الفارسي (العهد الأخميدي) وأزاح نبوخذنصر عن الحكم في بابل لأنه لم يكن بالإمكان التعايش بين الإحتلال الفارسي والسيادة البابلية.
عام 2003، الجيش الليفي يتشَكّل من جديد، ونينوى يريدونها إسرائيل ثانية:
إقرأ من أين جاء الآثوريون الى العراق/ الحلقة الثانية الفقرة ــ وعد بلفور لليهود وآخر للآثوريين.
بعد إحتلال عام 2003، تم تصفية الجيش العراقي وتم تدمير آلته العسكرية بحيث أصبح العراق مشلول الإرادة ومسلوب السِّيادة، أصبح العراق رِعْية بلا راعي يُقَطّعُونَه "المُنْتَصِرون" حصصا كما تُمَزّق الذئاب فريسَتَهم. وأسد الغابة (بريطانيا وأمريكا) يريدُ فخذاً (نينوى) من الفريسة المُقَطعة، و يُهدّد أسد الغابة قائلاً: أريدُ نينوى وإن لا سوف أضطر بسبب جوعي الى النفط أن أفتَرِسُكُم جميعاً. وتنفيذ مشروع إستقطاع نينوى أُسْنِدَ إلى "مُقاوليين" من مُخْتَلف الإختصاصات بحيث أصبحت بريطانيا تتفرج من بعيد على تنفيذ مشروعها الخبيث حول إستقطاع نينوى بواسطة أفراد تطَوّعوا في الجيش الليفي الجديد الذي سُمِّيَ بالجيش الشعبي الكلداني السرياني الأشوري. بالإضافة إلى تنظيمات هذا الجيش المُنْتَشِرة في القصبات المسيحية، زرعت بريطانيا وُكَلاء يقومون من خلال عملهم في دوائر إعلامية وفضائيات تنطق باسم المسيحيين لإقناعهم للقبول بالمشروع البريطاني حول إقتطاع نينوى تحت إسم مُحافضة خاصة للمسيحيين. ولا أحَد يسأل وماذا عن المسيحيين في وَسَط وجنوب العراق. طبعاً المُتَطوّعون في الجيش الليوي الجديد ولحسن حظ بريطانيا، يتقاضون رواتبهم هذه المرة من الخزينة العراقية وليس كما كان الحال في الجيش الليوي الأوّل بعد الحرب العالمية الأولى حيث كان الجيش البريطاني هو الذي يدفع رواتب جنود الجيش الليفي.
الإشراف على بيع النفط العراقي والتصَرّف بوارِداته وثم توزيعها يتم حاليا ومنذ إحتلال العراق عام 2003 من قبل أمريكا وإنكلترا التي هي برلمان أميركا الكبير، ذلك يحصل حسب البند السابع من قانون الإحتلال. يتم توزيع واردات النفط العراقي بحيث يُخَصّصْ 17% منها الى كردستان، ومن هذه الحصة تَمّ تخصيص قسم لغرض إغراء المسيحيين النازحيين الى كردستان للركوع أمام السياسة البريطانية المرسومة لمستقبل الآثوريين في العراق. قبل تنفيذ إقتطاع نينوى، حاول وُكلاء بريطانيا إغراء المسيحيين وقبولهم الإشتراك في تنفيذ المشروع البريطاني في إقتطاع نينوى.
وُكلاء بريطانية في العراق من الكلدان الكاثوليك والنساطرة الذين كُلّفوا بتنفيذ المشروع البريطاني في إقتطاع نينوى، قاموا في البداية بإغراء المسيحيين والحصول على تأييدهم في مشروع إقتطاع نينوى للمسيحيين، من خلال تنفيذ سريع جداً لمشروع أصغر من مشروع إستقطاع نينوى بكثير، ذلك كان مشروع بناء القرى المسيحية المهجورة أو المُدَمّرة. تلك كانت تمثيلية أو فلم سياسي تم تأليفه وإخراجه بسُرعة هستيرية وصاحَبتْهُ دعاية إعلامية كثيفة حول إنجازات الجيش الليفي الجديد "المجلس الكلداني السرياني الآشوري" بحيث أن تأييد بعض المستفيدين من المشروع وأخرون من المسيحيين المُشَرّدين من وسط و جنوب العراق للمَشْروع وصل إلى درجة هتافات "بالروح و بالدم" لبطل الفلم. المُشكلة حصلت بعد مرور ثلاث سنوات فقط على بناء تلك القرى بحيث اصبح وضع تلك البيوت مزريا وأصبحت لا تصلح للسكن. الناس طبعا اصبحوا ينتقدون بطل الفلم لأنه الشائعات تقول إن المبالغ المخصصة لبناء بيت واحد من تلك البيوت بلغت في وقتها خمسة وستون ألف دولار امريكي، أما المبلغ الفعلي اللذي استلمه "المقاول الاخير" اللذي قام ببناء البيوت، فكان إثنتاعشرة ألفا فقط.
لماذا نينوى عوضاً عن هكاري و أورْميا؟
والأن نرجع الى بريطانيا ومدى "شطارتها" في الدفاع عن المسيحيين. العالم كله يعرف إن المجازر التي إرتكبتها تركيا ضد الأرمن خلال سنوات الحرب العالمية الأولى كانت أكبر بكثير من معانات الآثوريين، بل ان تلك المجازر سُمّيَت رسمياً مذبحة الأرمن وليس مذبحة الأثوريون. لماذا لا تبكي بريطانيا إذن للأرمن كما تبكي للآثوريين؟ لماذا لا تطالب بريطانيا بتكوين محافظة  (مدينة) خاصة للأرمن كما تريد للآثوريين؟ لماذا لا تقف بريطانيا حاليا مع الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي أصدر قرارا إنسانيا جريئا في أواخر عام 2011 لصالح الأرمن وضد تركيا، وجاء في القرار إن مجرد نكران مذبحة الأرمن هو جريمة حرب! رغم كل تلك الجرأة من فرنسا، لم يطالب ساركوزي بإقامة مستعمرة فرنسية في العراق بإسم محافظة خاصة للأرمن كما تريد برطانيا تشكيل محافظة خاصة للآثوريين. بعد الحرب العالمية الأولى وما صاحبها من عمليات إبادة ضد المسيحيين، قام دول الحُلفاء (روسيا، بريطانيا و فرنسا) بعقد إجتماعات متكررة وعالية المُستوى مع رؤساء عشائر النساطرة وبطِريركهم لكن مُنِعَ الأرمن من الأشتراك فيها. لماذا لم يتم حضور مطران الأرمن أو وُجهاء الأرمن إلى تلك الإجتماعات؟ الجواب إن الأرمن كان لهم مرجعية دينية تاريخية و قوية ولم يكن بإستطاعة بريطانيا أن تُزحلِقُهم كما زَحْلَقَت النساطرة. والسبب الثاني إن الأرمن لم يكونو يصْلَحوا للإستعمال في الحصول على نينوى.
من ألمؤسِف حقاً، إن أحداً من السّاسة ولا من الكُتّاب كلّف نفسه ولو مرة كي يسأل بريطانيا، لماذا لا تطالِب بإعادة هكاري وأورْميا إلى أصحابِها الآثوريين، ولماذا نينوى بدلاً من هكاري وأورميا؟ الجواب لمن لا يعرف هو نفط نينوى.الكلدان النساطرة (الآثوريون) خسَروا هكاري وأورميا فقط قبل مئة سنة وفي الحرب العالمية الأولى. وفي العصور الحديثة مُصطَلح آشور وآشوريون في العراق أصبحوا كلمات غريبة لأن تاريخ هذه الكلمات في العراق أكل الدهرُ عليهِ وشَرِب أي أصبح "إكسباير"  لأن مضى عليه أكثر من ألف وسبعمائة سنة منذ إنشقاق نسطوروس. وكان النساطرة بعد استقرارهم في بلاد فارس تنازلوا عن التسمية القومية واصبحوا متحمسين لاستعمال تسميتهم الدينية (النساطرة) كي يفهم الفرس من خلال اسم النساطرة بان هؤلاء إختلفوا مع عقيدة كنيسة الروم القوية المتوحدة (اعداء الفرس) وإنضموا بعد إنشقاقهم إلى جبهة الفرس المُعادية لكنيسة الروم وهكذا يحصلون على مزيدا من الترحاب والدعم في بلاد فارس (عدو عدوك صديقك). وهكذا بعد انشقاق نسطورس إنقرض مصطلح آشور او آشوريون واستعمل عوضا عنها تسمية النساطرة نسبة الى البطريرك نسطورس. إما إرتباط نينوى آشور بالآشوريين القُدماء، فهو مضى عليه حوالي ألفان وثلاثمائة سنة منذ أن إحتل نبوخذنصر نينوى عام 612 ق.م وأنهى الدولة الآشورية التي لم تُقَدّم للشعوب المجاورة غير الحرب والدمار لذلك الكاتب الأنكليزي في كتابه:
Ancient World, The: Readings in Social and Cultural History, 4th Edition
By D. Brendan Nagle , Stanley M. Burstein
يسميهم نازيو العصور القديمة.
الوجود الجديد للاجئين الآثوريين من هكاري وأورْمِيا في العراق بدأ مع تطورات الحرب العالمية الأولى وإصدار حكم الإعدام على الآثوريين من قبل حاكم تركيا الفتاة مصطفى كمال أتاتورك. لماذا إذن لا تُحاول بريطانيا، صاحبة الضمير المُتَوقِّد (ومن يُنَفّذ خُطَطِها) تصحيح الخطأ اللذي حصل فقط قبل أقل من مئة عام في هكاري وأورْميا، لكن تُحاول إرجاع عجلة الزمن إلى الوراء، إلى أيام الحضارة العسكرية الآشورية التي إنتهت و إنقرضت ألفان وستة مئة سنة قبل الزمن الحالى عندما إنقرض الوجود الآشوري في العراق بعد إحتلال نبوخذنصر نينوى عام 612 ق.م. الهدف من إنتشال "الديناصورات" الآشورية من جديد وجعلها تحكم نينوى ليس إلّا وسيلة لزرع إسرائيل جديدة بأسم المسيحيين، الكلدان الكاثوليك هم الاغلبية المُطْلقة في العراق وهم بشكل قاطع ضد هذا المشروع الإستعماري.
هل تسمح بريطانيا بإقامة محافظة خاصة للاجئين على أراضيها؟ هل تسمح أي دولة أوروبية أخرى بذالك؟
ثم اذا كان منْطِق العودة بالمنْطِقة الى الألفية الثانية قبل الميلاد عندما كانت الإمبراطورية العسكرية/ الآشورية موجودة، يمكن القول أيضاً:
- ان فلسطين (اسرائيل) بابلية كلدانية لان الملك نبوخذنصرالكلداني احتل ايضا اسرائيل واخذ اليهود اسرى الى بابل.
ـ ويمكن لتركيا ان تقول ان العراق وسوريا ارض تركية لانها خضعت في وقتها للاحتلال العثماني و لمدة قرون عديدة، و إنتهى الحكم العثماني في العراق في التاريخ "الطازج" و الحديث بعد الحرب العالمية الأولى، أي "يوم أمس" مُقارنةً بالتاريخ القديم للإمبراطورية الأشورية ألفين و ستمائة سنة قبل الزمن الحالي.
ـ ويستطيع الفرس ان يقولوا٬ ان العراق فارسية لانها خضعت للاحتلال الفارسي بعد سقوط بابل الثانية على يد قورش، و الحُكم الفارسي في العراق هو الأخر أقرب إلى عصرنا بكثير من تاريخ الإمبراطورية الأشورية.
ـ هل نَسَت بريطانيا و نسوا النساطرة إن الروم البيزنطيين حكموا المنطقة بعد المسيح و حتى الفتوحات الإسلامية؟ هل يعرفوا هؤلاء إن أسكندر المقدوني مات و قُبِر في بابل. هل يَصِحْ أن تُطالب دولة يونان بالعودة إلى الحُكم في العراق لأن المنطقة كلها كانت اقليماً يونانياً إلى درجة إن اللغة اليونانية هي إحدى اللغات الأصلية التي كُتِبَت بها مُعْضَم أسفار العهد الجديد من الكتاب المُقدّس؟
لكن لا هذا ولا ذاك لان هناك واقع لايجوز الغاءه بسبب الاطماع السياسية او المادية في نفط المنْطقة لهذه الفئة او الحزب، لهذه الدولة أو تلك. ولان الشعوب تناضل لازالة اثار الاحتلال وليس العكس ان نحاول إرجاع خرائط الامبراطوريات القديمة وتطبيقها على المنطقة للحصول على حصة اكبر من "عراق النفط" او من"نفط العراق" من خلال اختراع تسميات قومية خرافية او المطالبة بإقامة محافضة مسيحية!!!.
الأن لو نجح المشروع البريطاني/ الأمريكي لا سامحَ الله في إقامة مُحافضة خاصة للمسيحيين، سيؤدي ذلك الى إنهاء الوجودي المسيحي في العراق بأغلبيته الكلدانية الكاثوليكية كما جرى في هكاري و أورمْيا، وهذا ما يريده النساطرة بحيث يهيؤون إلى مذبحة سُمّيل جديدة هذه المرة ضد للكدان حتى يتخَلّص النساطرة من عُقْدة الشعور بالنقص بسب التَفَوُّق العددي الواضح للكلدان على النساطرة.
بعد نينوى، أربيل أيضاً يريدونها أربائيلو"آشورية"والبداية من عنكاوة:
الآثوريون وبعد عام 1992 والأصح بعد عام 2003 أصبحوا يلعبون على حبلين تجاه حكومة كردستان. في الإعلام الرسمي المكشوف للآثوريين، هناك فئة من الآثوريين (للتمويه الآثوريون يَعمَلون تحت أسماء حزبية مُختلفة) متخصصة في مجاملة الساسة الكرد من حزب جلال طالباني وأُخرى متخصصة في مجاملة الساسة الكرد من حزب البارزاني. وفي الحالتين الآثوريين الذين يتحَرّكون سياسياً في كردستان ليسوا عراقيين بل لاجئون من تركيا (هكاري) ومن أورْميا (إيران) دخَلوا العراق و تجَمّعوا أولاً في مُخَيّم بعقوبة للآثوريين الذي أنشأتهُ بريطانيا عام 1919. إذا يوجد آثوري في العراق يختلف معي في هذا الرأي، المَطلوب منهُ أن يَثَبِّت جنسيته العراقية من خلال إثبات مِحَل وِلادة أبَوَيهِ. في داخل كردستان هدف الآثوريون هو تزوير هوية عينكاوة وتغير تركيبها الطوبوغرافي من خلال مئات من قِطَع الأراضي السكنية (العرصات) التي مُنِحَت الى آثوريين من أصل مجهول، الغاية هي جعل سهل عنكاوة (بعد أن تم إغتصابه في أيام سركيس أغاجان) و تحوله إلى منطقة سكن آثورية لتصبح المُحافظة الثانية  للآثوريين في سهل أربائيلو بعد المُحافظة الأولى للآثوريين في سهل نينوى.
أما الفئات الأخرى من الآثوريين التي تَعْمَل في الخَفاء و من خلال صَفَحات الإنترنت فَهُم يكيلون الإتّهامات والأوصاف السلبية للساسة الأكراد لأنهم "إغْتَصَبوا أربيل / أربائيلو عاصمة الآشوريون" ولا أحد يقول ماذا كانت نينوى عندما كانت "أربائيلو عاصمة الآشوريون".
في المَوْقع التالي عنوان الرابط :

يقول الكاتب الآثوري بأسم مُستَعار (إياد محمود حسين) في مقاله بإِسم: جرائم الأكراد ضد الآثورشوريين في العراق، و في المَقطَع الثالث من المَقال النص التالي:
ومن خلال دراسة مخططات وبروتوكولات حكماء الأكراد السرية، والتي هي شبيه بمخططات وبروتوكولات حكماء بنى إسرائيل، في السيطرة على الاراضى التي لا تعود لهم من اجل خلق كردستان كبرى الذي لا يمكن إن يتحقق إلا بالتعاون المثمر مع الكيان الصهيونى، واستغلال الشعوب الأخرى بشكل تام لدعم الموقف والقضايا القومية التحررية للشعب الكردي المضطهد المظلوم. اى أنهم يستعملون نفس الأسلوب المخادع الذي اعتمدت عليه إسرائيل في المظلومية والاضطهاد. والأكراد وقياداتهم يحاولون إخضاع الآشوريين والسيطرة عليهم وقطع جذورهم الأصلية وآشوريتهم، ويطلقون عليهم عبارة المسيحيين فقط الذين يسكنون كردستان العراق (حسب سياستهم والشوفينية القومجية) أما مثقفي الأكراد، أو الذين يحملون الشهادات العليا فأنهم يحاولون تزوير التاريخ بأي طريقة ممكنة، الدكتور الكردي فرست مرعي المتخصص في تاريخ الاقليات، يحشر كلمة كردستان في كل موضوع يخص تاريخ المنطقة القديم، وخاصة شمال العراق، فهو يقول مثلا في محاضرة له (استطاع الآشوريون بقيادة سرجون الثاني القضاء على مملكة الشمال اليهودية في عهد ملكها هوشع سنة 721 قبل الميلاد، ثم نقل سكان إسرائيل إلى حران وخابور في شمال سورية وكردستان وفارس). لا اعرف في أي  كتاب من كتب التاريخ، وفي أي صفحة وجد اسم كردستان يطلق على شمال العراق أو سورية؟. لقد اعترف بنفسه بأنه ليس مختصا في الدراسات الكردستانية، بقدر ما هو مختص بتاريخ الكرد الإسلامي. وفي السبي الأول كما يقول الدكتور فرست، أن الآشوريين اسكنوا بقايا بني إسرائيل في المناطق الجبلية المنعزلة في كردستان. مرة أخرى يحاول أن يريط كلمة كردستان في الأراضي التابعة للدولة الآشورية في تلك الحقبة من الزمن التي لم يتواجد الأكراد بعد عليها. ويستمر قائلا (قد يكون هؤلاء اليهود المسبيون في كردستان قرى لهم بين السكان الكرد، وبقوا منعزلين عن اليهود الأخرين، وأصبحوا بمرور الزمن احد مكونات المجتمع الكردستاني.
إطْلب من كوكل مقالات أخرى من هذا النوع تتهم حكومة كردستان من خلال عبارة "جرائم الأكراد ضد الآشوريين في العراق".
كل ديكٍ على مزبلته صياح:
الذين عاشوا طفولتهم في القرى الزراعية في الستينات من القرن الماضي، يعرفون إن العوائل في السابق كانت ترمي نفايات الطعام في مكانات مخصصة لهذا الغرض في أطراف القرية، وكانت النفايات بمرور الزمن تُشَكّل أكوام ترتفع عن مستوى سطح الأرض المحيطة بها بحوالي متر أو أكثر وتسمَّى باللغة الكلدانية "سولتا".وكانت العوائل في القرية تُرَبي الدجاج، وكانت مجاميع الدجاج "بقيادة ديك المحلة" تخرج صباحاً من كل محلة من القرية وتذهب إلى كومة النفايات التابعة للمحلة كي تقتاد على ما تحصل عليه من فضلات الطعام المَرمية في الكومة. وكان الديك القائد لكل مجموعة من مجاميع الدجاج عندما يصل مع مجموعته حول المائدة الفاخرة في كومة النفايات يتمتع برؤية الدجاج وهي تتغذى على الفضلات، وكان الديك يصعد ألى أعلى الكومة كي يجلس على عِرشه، ثم يفتح جناحيه إلى أقصىاها ويصيح بأعلى صوته: كيي كي كيييكيييي، ولسان حاله يقول: بفضلي يحصل دجاجي على طعامه. الديك المسكين لم يكن يعرف إن عِرْشِهِ هو كومة نفايات ولا قطيع الدجاج كان يعرف إن طعامه هو نفايات من مائدة البشر. من هنا جاء المعنى الرمزي للمثل: كلُّ ديكٍ على مزبَلِه صَيّاح.
بماذا يختلف ألسّاسة الذين صعدوا الى قمة السلطة في العراق بعد عام 2003 عن الديك في المثل أعلاه. وبماذا يختلف افراد الكلدان الكاثوليك والنساطرة الذين تطوعوا للعمل مع الزوعا او مع غيرها من التنظيمات، عن دور قطيع الدجاج الذي كان يُصَفِّق له الديك بجناحيه وهو يتغذى على الفضلات في الـ "سولتا". في المثل اعلاه عوائل القرية التي ترمي "نفايات من فضلات الطعام" هم الأحزاب "الغنية" التي نشأت في العراق بعد عام 2003، الديك يُمَثّل رؤساء بعض الاحزاب مثل يونادم كنّة وهو يقَدّم إمتيازات بسخاء لقَطيع الدجاج الذي يقوده. ومدن العراق في الوسط والجنوب كلها تحَوّلت إلى كومة نفايات "مزبلة" كبيرة بسبب الإنفجارات والعمليات العسكرية وبسبب إنعدام وجود خدمات تنضيف وصرف الأوساخ في المدن.

 
د. عبد المسيح بويا يلدا
12.3.2012




من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا Pen10
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا M_Mg7mw_P4_MVLL



عدل سابقا من قبل maria في 10.03.17 12:01 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ (6)/عبدالمسيح بويا يلدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: المواضيع الثابتة :: مواضيع ثابتة .1

-
انتقل الى: