منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةالكتابة بالعربيةبحـثالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةالتسجيلإتصلوا بنادخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر
 

 من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق
maria

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا Uouuuo10
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا Awsema200x50_gif

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا Bronzy3_2من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا Goldمن أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا Idary


البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : اكل شوكولاتة
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1280
تاريخ التسجيل : 07/05/2009

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا Empty
مُساهمةموضوع: من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا   من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا Clock-icon04.03.12 1:01

Mar 03, 2012






 
 
في العراق، أللاجئون الآثوريون يلعبون على وتر الخلاف بين الكرد والعرب حول مصير نينوى:ـ
عندما اُدخِلت نينوى بقرار من عصبة الامم سنة 1925 الى الخارطة الجديدة للعراق، وعندما أصبح العراق رسمياً دولة عربية، أُصيبَ كل من أكراد العراق واللاجئين الآثوريين بخيبة أمل لأن أكراد الموصل كانوا يطمحون بالحصول على حقوقهم القومية في نينوى والآثوريون من جهتهم كانوا يطمَحون إلى إقامة دولة أثورية جديدة في نينوى لأن الاخيرة كانت حوالي ثلاثة ألاف وخمسمئة سنة قبل الأن عاصمة أشورية!!!
الرغبة المُشتركة في الحصول على نينوى وحدّت في حينها فصائل من القوميين الاكراد مع الآثوريين في التصدّي لحقوق العرب في نينوى. في الكتاب التالي لمؤلفه الآثوري يوسف مالك، الذي تم تأليفه سنة واحدة فقط قبْلَ أحداث سُمِّيل وبالذات في عام 1932، يتهجم المؤلَّف الآثوري على العرب كوسيلة لكسب الأكراد الى جانب الآثوريين مع بريطانيا ضد عرب العراق.
THE BRITISH BETRAYAL OF THE ASSYRIANS

YUSUF MALEK
FORMERLY OF THE IRAQI CIVIL SERVICE
JUNE 1917 - SEPTEMBER 6, 1930
Author of Les Consequences Tragiques du Mandat en Iraq 1932
With introduction by William A. Wigram, DD
Assyrian International News Agency
Books Online
www.aina.org
في الموقع التالي من الكتاب:
Part II, CHAPTER II : FAISAL AL HUSAIN
يذكر المؤلف الأثوري: "أنني لا أجد تعبيرا يلائم العرب أكثر من الذي قاله كاتب كردي مشهور، حيث قال الكاتب الكردي: من الأحسن للأكراد أن يكون فَروَة الأسد (بريطانيا) من أن يكونوا ذيل القرد (عرب).
It is better for the Kurds to become the fur of a lion than be the tail of a monkey."
-----------------------------------------------------------------

و في الموقع التالي من الكتاب:
CHAPTER III:
THE INHABITANTS OF IRAQ AND THE IRAQ UNITY
The Kurds
يذكر المؤلف الآثوري في المقطع التالي المثل الكردي الذي يقول: العرب لا حيوانهم (الجمل) حيوان ولا إنسانهم إنسان!.
The Kurdish proverb says:-
"Ni Hushtar Haiwan Ni Arab Insan
"Neither the camel is an animal
Nor is the Arab a human being"
-----------------------------------------------------------------

هذه هي بعض من الوسائل الخبيثة والرخيصة التي مارسها اللاجئون الآثوريون في العراق من أجل الحصول على حقوقهم الغير المشروعة حتى لو تطلّب ذلك التطوُّع للعمل من أجل تنفيذ سياسة بريطانيا الخبيثة (فَرّق تسُد/ يعني فَرّق بين مُكَوِّنات الشعب حتى تُسَيْطِرْ عليه) ـ في إستغلال إختلاف الأراء السياسية بين العرب والكرد. ذلك التصرُّف الغير العقلاني من قبل النساطرة حَصَلَ بعد فقط ستة سنوات من إنتفاضة الكرد في بهدينان التي إشترك فيها الآثوريون في قتل الأكراد بِبُندقية مشتركة مع بريطانيا. إلا إن الحق يَعلوا ولا يُعلى عليه، لذلك نتائجها ما حصل على الآثوريون في مذبحة سُمِّيل. يجب هنا التأكيد على عبارة الحقوق الغير المشروعة للنساطرة لأن اللاجئين لا يجوز أن يتمردوا على مُكَوِّنات الشعب الذي إحتضنهم وهم مُشَرّدين من ترْكيا و إيران.
الآثوريون وعُقدة اللغة العربية:
بعد أن صنعت بريطانيا تاريخ النساطرة الحديث بعد الحرب العالمية الأولى، أصبح الآثوريون ناس غير مرغوب فيهم في العراق من قِبَل الأكراد بسبب إشتراك النساطرة في قتل الأكراد في إنتفاضة بهدينان، ومن قِبَل القوميون العرب بسبب تطَوُّعِ النساطرة في الجيش البريطاني لإجهاض ثورة رشيد علي الكيلاني، ومن قِبَل المسلمين بسبب إرتماء النساطرة بحضن بريطانيا وروسيا. شعر النساطرة بعدها بحقيقة الأمر ولم يكن أحداً منهم يريد البقاء في العراق بشهادة الوثيقة الرسمية التي قدمها بطريرك النساطرة مار إيشا شمعون حول القرار المُشتَرَك الذي إتُّخذ بعد اجتماع البطريرك مع رؤساء العشائر، وجاء في الوثيقة التي كتبها البطريرك الى عصبة الأمم النص التالي:
"الأمة" الآثورية التي تعيش بشكل مؤقت في العراق، عقدت معي إجتماعاً بأتفاق جميع الأراء وفي مدينة الموصل في 20 من أكتوبر1931 وبحضور جميع المسؤولين الكنسيين والعلمانيين كما ترون من التواقيع المثبة في أسفل الوثيقة. وإتفق الجميع في هذا الأجتماع بأنه ــــــــــ من المستحيل لنا نحن الآثوريون أن نستطيع البقاء والعيش في العراق ــــــــــ. وكتب البطريرك أيضا بأن "الأمة" الآثورية التي كانت في القرون الماضية تتكون من عدة ملايين، أصبحت اليوم عدداً قليلاً بسبب موجات الأضطهاد والمذابح التي تعرضت لها. رغم ذلك حافظنا على لغتنا وعلى إيمانِنا لحد الأن، لكننا متأكدون جداً بحيث إذا بقينا في العراق، سوف يتم إبادتنا خلال بضعة سنوات.
بعد ذلك أصبح الكلدانيون النساطرة (الآثوريون) وهم جسديا موجودون في العراق، إلّا إنهم ضميريا ونفسياً أصبحوا أجانب وغُرَباء ليس فقط بحسب نظرة المجتَمِع العراقي لهم بل بحسب شعورهم الذاتي بالفشل والإحباط. لذلك أصبحت أنظارهم تتوجّه نحو "يوروب"، هكذا أصبح النساطرة يسَمُّونها وليس أوروبا لأنهم أصبحوا يعتبرون أنفسهم رعايا بريطانيين بحسب الإمتيازات التي منحتْها لهم بريطانيا. وأصبَحوا فعلا يتلفظون بالفاظ إنكليزية التي لم تكن مُسَعْملة من قبل مُكَوّنات الشعب العراقي. في أيام الدراسة الجامعية في بغداد، كُنّا نسمع من الزّملاء النساطرة كلمات: أمبولانس، هوصبتال وسطومكا لتعني الإسعاف والمستشفى والمعدة. اما لماذا احتفظ الكلداني النسطوري (آثوري) بنقاوة اللغة الكلدانية أكثر من الكلدان الكاثوليك، فلانهم في التاريخ المعاصر عاشوا مُهمَشون اما في قرى جبلية نائية في ايران وتركيا والعراق، او حتى اللذين عاشوا في المدن الكبيرة كانوا بعيديين عن الوظائف الاكاديمية. الابتعاد عن الوظيفة وعن الدوام الرسمي في الدوائر، وَفَر للانسان للاثوري مزيدا من وقت الفراغ للحديث المستمرعن اشور القديمة. هذا الواقع جعل الكلداني النسطوري (آثوري) وهو يعيش في الجبال يتكلّم اللغة الكدانية أكثر فصاحةً من الكلداني الكاثوليكي الذي أصبح يعيش بسبب وظيفته في المدن العراقية الكبيرة مع العرب والأكراد.
اللغات السامية الثلات العبرية (يهودية) والعربية والكلدانية (ارامية) تعتبر لغات سامية نسبة الى سام بن نوح. وبما انها تنتمي الي نفس المحور، فليس غريبا ان نرى كلمات مشتركة او متشابهة بين العربية والكلدانية مثلا: شمس (شمشا)---ارض (ارعا)---سماء (شمييا)---يد (ايدا)---عين (إينا)---قيض-صيف (قيطا)---ماء (مايا)---جسم (كشما)---صورة (صورتا)---دم (دما)---دمعة (دمئى)---سلام (شلاما)—سلاسل (ششلاثا)— قريب (قريوة)— حنطة (خِتطى) – تُخوم=حدود (طخوما) ....الخ. لذلك لا يجوز للنساطرة ان يلوموا الكلدان بسبب المفْرَدات العربية التي يستعملونها.
التوجُّه العلمي وإبتعاد الكلدان عن السياسة، جعل الآثوريين يتوهمون بان الكلدان نسوا قوميتهم:
تُكَوِّن القومية الكلدانية اكثرية المسيحيين في العراق وعلى مَر العصور إفتخر الكلدان بأنتمائهم للعراق ولم يخونو يوماً أرض العراق أو تاريخه لمصلحة دولة أجنبية. في العصور المسيحية الاولى لم يشترك الكلدان في صراع القوى الكبرى الفارسية والرومانية كما تعاطف النسطوريون مع الفرس. وفي العصور الحديثة، لم يتورط الكلدان في خيانة العراق ولم يعمل الكلدان يوماً عملاء او جنود في جيوش الغزاة (روس وبريطانيا). لذلك بقى سجل السياسي للكلدان نظيفاً وسمعتهم طيبة لدى القوميات المجاورة. وبعد إستقلال العراق، تميّز الكلدان بمَيلهم للدراسة حيث إن نسبتهم بين طلاب الجامعات والموظفين في العراق كانت أضعاف نسبتهم العددية في العراق (من مِنّا لم يقرأ عشرات أسماء الكلدان في شارع رشيد وشارع السعدون في بغداد من أطباء ومهندسين ومن منّا لم يسمع باسماء أساتذة جامعيين كلدان). من خلال المثابرة على العمل والتسابق في الحصول على الشهادات الجامعية والعمل في درجات وظيفية مدنية مرموقة، أصبح الكلدان يختلطون من خلال العمل الوظيفي مع مكونات الشعب العراقي الأخرى (قومياً مع العرب والأكراد و دينياً مع المسلمين)، لذالك و بعكس الأثوريين لم يكن للكلدان يوماَ طموحاً بالأستقلال أو الأنفصال عن العراق. ولنفس السببب يلاحظ إن أي شخص كلداني القومية عندما يتخندق مع أعداء العراق ويتورط بنشاط سياسي لا يتماشى مع السجل النظيف للكلدان في تاريخ العراق، أول خطوة يعملها هو إنه يتنازل عن شرف الأنتماء الى القومية الكلدانية ويفتخر بأن قوميته ليست كلدانية لأن مثل هؤلاء يعرفون إنه لا مكان لخائن العراق في سجل الكلدان.
التخصص المهني للكلدان جعلهم يستقرون في مدن العراق الكبري من زاخو الى البصرة بحسب تواجد درجات وظيفية تناسب تَخَصُّصُهم العلمي والمهني. اهتمام الكلدان بالعمل وإنشغالهم بتأهيل اولادهم للدراسات الجامعية اكثر من اهتمامهم بالسياسة جعل الآثوريون يتوهمون بان الكلدان هم في غيبوبة من انتمائهم القومي، لذلك انفتحت شهية اللاجئون الآثوريين في العراق كي يستعدوا لابتلاع الارث الحضاري للكلدان، إذ نسمع هؤلاء يقولون وبدون خَجَل ان ليس للكلدان قومية!!!!! لان الكلدان بنظرهم أصبحوا مع العرب عرباً لأنهم يستعملون مفردات عربية ومع الاكراد أصبحوا اكرادا لأنهم يستعملون مفردات كردية!!!!!. اما الآثوريون فأن تحالفهم مع الاجنبي اثارَ حولهم الشكوك حول إنتمائهم بل في العِراق حُجبت عنهم الجنسية العراقية مما جعلهم لا يستطيعون الحصول على الدراسات الجامعية ولا على وظائف رفيعة. هذا الواقع جعلهم بعيدين عن الاختلاط عبر الوظيفة مع غير الاقوام وبعيدين عن تطورات الحياة الاجتماعية. ذلك ادى الى تَقَوْقُع الآثوريون على ذاتِهم وأصبحوا يرون المستقبل وكانه طريق مسدود ولا امل فيه للنظر الى الامام، لذلك رَجَعَت مُخَيِلَتُهُم الى الخلف ألاف السنوات الى الوراء الى ايام حكم الامبراطورية الاشورية وظلوا يتغنون بامجاد آشور وعَظَمَتَها لعل ذلك يخفف عنهم عبئ الفشل في الدراسة الأكاديمية والفشل في عالم العلوم والتكنولوجيا.
التلاعب بالمصطلحات و باللغة من قبل الآثوريين لابتلاع القوميات المجاورة:
سرياني = Syrian/ دولة سوريا = Syria
/الآشوريون القدماء الذين إنقرضوا في العراق القديم = Assyrain.

الآشوريون عاشوا قديما في ميزوبوتامية = بلاد بين النهرين= بلاد الرافدين = العراق. إنقرضوا من موطنهم الاولي بعد سقوط عاصمتهم على يد الكلدانيين في عام 612 ق.م. والسبب الثاني لتركهم نينوى حصل بعد المسيحية في ايام الانشقاق النسطوري. بعد هاتين الموجتين من الهجرة هرب الآثوريين من العراق القديم الى اوروميا وهكاري وطورعبدين في ايران وتركيا. أما سوريا فهي دولة يشار اليها بهذا الاسم منذ ايام بابل وآشور وفي ايام السيد المسيح حيث يرد إسم سوريا في النص الذي يتكلّم عن ميلاد المسيح. وعندما تتم كتابة كلمات الآثوري وسرياني ودولة سوريا بالحروف الغربية، فان اثوري هي قريبة جدا من كلمة سوري وسوريا. والسبب هو الخلط بين حرف الثاء والسين.ـ

Syria the state, Syrian = Syryan and Assyrinas who have extincted = inqarada
من هنا اصبح من السهل لبعض الآثوريين خلط الحقائق والتلاعب بالتاريخ من خلال التلاعب بالمصطلحات وتزييفها وسرقة تراث السريان واقتباس كل المقالات التاريخية عن السريان وعن سوريا وجعلها تعني الآشوريين. ثم استعارة التسميات التاريخية لسوريا وشعبها القديم السريان (قبل العصر العربي) وجعلها مرادفة لكلمة آشوري والحضارة الاشورية. ومعظم الارث الحضاري لدولة سوريا الارامية القديمة والمكتوب باللغات الاوروبية يتفاخر به اليوم بعض الآثوريون ويقدمونه للاعلام وللقارئ البسيط باعتباره تراث وتاريخ آثوري او (آشوري). اما عن الكلدان فيقولون انها كلمة جائت الى الوجود بشكل مفاجئ من قبل المبشريين الفرنسيين في القرن 16.
إقرأ وإضحك!!
إطلبوا من كوكل الصفحة التي كتبها النساطرة عن أنفسهم: سلسلة بطاركة كنيسة المشرق الآشورية منذ نشأتها في القرن الميلادي الأول، سوف ترون قائمة طويلة من أسماء البطاركة، الذي يهمنا هنا الأسمان الأوليان من تلك القائمة وهما:
1ـ مار شمعون كيبا (بطرس = الصخرة).
2ـ مار توما.

سوف ترون الأسم الأول من البطاركة الآشوريين هو مار بطرس وبعده مار توما (تلميذ يسوع المسيح). يعني مار بطرس ومار توما كانوا آشوريين!!!!؟؟؟؟.
هل هناك أحد لا يعرف: إن "كنيسة المشرق الآشورية" هو ألإسم الذي إِختُرِعَ في السبعينات من القرن الماضي 1979 بعد تسنم مار دنخا كرسي بطاركة الكلدان النساطرة. كانت كنيسة الكلدان النساطرة قد انشقت في عام 1968 في زمن مار شمعون 21 ايشا وكان سبب الإنشقاق قبوله (وبحسب أوامر الكنيسة الأنكليكانية) بالتقويم الغربي واحتفال باعياد الميلاد في 25 كانون الاول، من بطريركية مار توما درمو (مقرّها في بغداد)، و السبب الثاني للإنشقاق كان التنازل عن التسمية النسطورية وتبنى التسمية الآشورية تماشياً مع الخط السياسي الذي رسَمَتْهُ بريطانيا للنساطرة وفق خُطة إستقطاع نينوى.
وثم إنشَقّ منها (من كنيسة المشرق الآشورية) الأُسْقُف مار باوي سورو و إنضمّ ألي كنيستِهِ، كنيسة الأم، الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في ابرشية مار بطرس في أمريكا بعد أن قرأ التاريخ وعرف الحقيقة.
كلدانيون إنتموا الى الحركة المشبوهة "زوعا"
الفئة الأولى من هؤلاء الكلدان:
يتفاخر الآثوريون من مؤيدي الحركة الـ لا ديمقراطية والـ لا آشورية *الزوعا* بان هناك اشخاص كلدانيو القومية إنتموا الى الزوعا وقبلوا التسمية الآشورية لانفسهم ويكافحون في سبيل إبادة القومية الكلدانية من خلال القول ان الكلدان ليسوا قومية بل طائفة دينية وان قومية الكلدان هي آثورية. ان مَثَل هؤلاء النفر من الكلدان يقومون بنفس الدور الذي قام به نفر من الأكراد الذين إنتموا الى حزب البعث العربي في العراق (1968 ــ 2003) في منصب مُحافظ أو مُدير عام وأيَدوا النظام في قتل الأكراد وحرق قراهم وضرب حلبجة بالسلاح الكمياوي وكانوا يدّعون في نفس الوقت وبإصرار إنهم يعملون مع الحكومة المركزية في بغداد من أجل الحصول على الحقوق القومية للأكراد. إذن بنظر هؤلاء الحقوق القومية للأكراد كانت تعني ضرب حلبجة بالسلاح الكمياوي. اليوم أيضا نفر من الكلدان المُصَفّريين قومياً والمُفلسين إجتماعياً وإقتصادياً تطوعوا في الزوعة كي يُمَثِّلوا القومية الكلدانية، أي يضربوا الكلدان بالسلاح البريطاني"الزوعا".
قبل عام 2003 وفي خلال سنوات التعريب وجدنا الكثير من الآثوريين والكلدان قالوا عن أنفسهم عرباً في سبيل الحصول على ارض سكنية في كركوك، واخرون قالوا عن أنفسهم عرباً في سبيل قبولهم في كلية او معهد او تعين في دائرة بسيطة جداً. في عنكاوة وأثناء الإحصاء السكاني في السبعينات من القرن الماضي، اهل عنكاوة مقابل حقل القومية كتبوا: كلدانية، مسؤول حزب البعث في عنكاوة جمع بعض "الرفاق" ومن اهل عينكاوة وكلفهم بشطب كلمة كلدان من حقل القومية كي يكتبوا محلها: عربية، وهكذا حصل فعلاً، الكل سَكَتوا فقط من أجل الحفاظ على وظيفتهم ولم يكن بإستطاعة أن يرفض لأن الكل كان يعرف حجم الخسارة التي تصيبُهُ في حالة الرفض. مدير ناحية عينكاوة قبل حرب الكويت عام1991 (إبو جنان) كان بعثياً آثورياً بدرجة رفيق وأستاذ اللغة الإنكليزية في إعدادية أربيل المرحوم متي درمن أيضاً كان بعثياً آثورياً بدرجة رفيق وغيرهم كثيريون. لماذا لا ينزلق اليوم بعض *الكلدان* عندما وصل الاغراء من قبل الزوعا الى درجة تطبيق في منصب الوزير لمدة ستة أشهر يُمنح للكلداني او الكلدانية اللذي ينكر قوميته الكلدانية.
الفئة االثانية من هؤلاء الكلدان:
الفئة االثانية من الكلدان اللذين تنازلوا عن شرف الإنتماء الى القومية الكلدانية وقبلوا التسمية الآثورية هم بعض من الكدان الشيوعيين اللذين تزوجوا من آثوريات في روسيا في العهد السوفياتي. بعد تطورات احداث الحرب العالمية الاولى وانسحاب جيش روسيا واعلان حكم الموت على الآثوريين في تركيا من قبل مصطفى كمال اتاتورك، بعض الآثورين اللذين كانوا قد تطوعوا للقتال جنوداُ في جيش روسيا القيصرية ضد دولتهم تركيا، إنسحبوا مع الجيش الروسي واستقروا بشكل دائمي في روسيا هروبا من حكم الموت الصادر بحقهم. لا بل صعد بعد ذلك بعض منهم في روسيا الى رتبة جنرال، إقرأ المقال حول جنرالات آثوريين في الجيش الروسي مع مشاهدة صور هؤلاء الجنرالات من خلال الرابط الأتي، إنقل هذا الرابط الى نفس المكان الذي تكتبون فيه مثلا بالأنكليزية دبليودبليودبليو.كلدايا.نت:
أو إقرأ تلك المعلومات في الإنترنت بعد أن تطلب العبارة التالية باللغة الإنكليزية من كوكل أو ياهو:
Mar Dinkha IV & the Politics of Detachment
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا 6_Mar01
 
وفي السبعينات من القرن الماضي إشتد الخناق على رقاب الشيوعين في العراق مما دفع بعضهم الى طلب اللجوء السياسي في روسيا. في روسيا تزوج بعض الشيوعيون الكلدان من روسيات من اصل اثوري تركي ويتكلمون السورت. مثل ذلك الكلداني الشيوعي وبسبب عقيدته العلمانية الاممية التي لا تعترف بالحدود القومية، كانت اصلا ثقافته القومية الكلدانية معدومة واصبح لا يعرف يتكلم عن تاريخه القومي الكلداني مع زوجته الروسية الاثورية. أما الآثوريون من تركيا اللذين بعد تطورات الحرب الكونية الاولى اصبحوا يعيشون كأجانب ولاجئين في روسيا، فكان تعصبهم القومي قد أزداد بسبب الاحباط السياسي والعسكري في الحرب العالمية الاولى في تركيا وكانت طموحاتهم السياسية قد بدأت فعلا بعد الحرب الكونية الاولى بسبب الوعود التي قطعها الانكليز للاثورين حول إقامة دولة آشورية جديدة لهم في اطراف نينوى. فأصبح هؤلاء الشيوعيون الكلدان وهم يحتكون بالعوائل الآثورية الروسية يسمعون عن تاريخ الكلدان والآثوريين حسب روايات الشوفيون من النساطرة بحسب الخطة التي رسمتها روسيا وبريطانيا (خلال أحداث الحرب العالمية الأولى) بتبديل كلمة آثوري وآثوريون بالآشوري وآشوريين من خلال وعودهم بتأسيس دولة للأثوريين في نينوى.
هؤلاء الشيوعيون الكلدان الذين تركوا العراق وعاشوا لاجئين في الاتحاد السوفيتي (روسيا) كانوا ينتظرون يوم سقوط النظام في العراق كي يرجعوا الى ممارسة السياسة في العراق، رجوع المناضل الشيوعي اللذي رضع وشبع من المبادئ الشيوعية في روسيا ولا يقبل بأقل من منصب قيادي إن لم يكن في العاصمة بغداد ففي المحافظات الاخرى. لكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، حيث سقط الاتحاد السوفيتي قبل ان يسقط النظام في بغداد بكثير، عندها عاش الشيوعيون الكلدان في روسيا والطامحون نحو المناصب القيادية في العراق، في حالة فراغ أو تشتت فكري الى ان حدث في العراق التغير في 9.4.2003. وبسبب سقوط الاتحاد السوفيتي أصبحت الامكانيات المادية متواضعة للحزب الشيوعي العراقي ولم يعد المنصب القيادي في الحزب الشيوعي العراقي هو الهدف للشيوعين العائدين من روسيا الى العراق.
مقابل ذلك و بعد 9.4.2003 توفرت درجات وظيفية شاغرة في احزاب فتية ظهرت بشكل مفاجئ للوجود في العراق ومنها الحركة الـ لا ديمقراطية و الـ لاشورية (الزوعا)، وبدأت هذه الاحزاب تبحث عن اعلامين وسياسيين محترفين يجيدون تصفيت عبارات وكلمات عذبة وطيبة السمع مثل *خدمة ابناء شعبناــ تحقيق طموحات شعبناــ وــ رفع المستوى المعيشي لابناء شعبناــ وغيرها، مقابل راتب جيد وأمتيازات كالتي تمنح للسياسيين من الطراز الاول. فكان أقصر طريق بعد عام 2003 لاعلى منصب لبعض من الشيوعيون العائدون الى العراق من روسيا والمحترفون للسياسة (وهنا يجب التأكيد على بعض أفراد لا يتجاوزون عدد اصابع اليد من الشيوعيون وليس الكل). ولان معظم هؤلاء كانوا عاطلين عن العمل ولا يجيدون مهنة او حرفة اخرى يرتزقون منها غير السياسة، أقصر طريق لهؤلاء كان الانتماء الى حزب الزوعا الذي كان سخياً في مكافئة الكلداني الذي ينكر كلدانيته ويتطوع للعمل مع الزوعا. هؤلاء اصبح لا يهمهم أي شيئ إسمه عقيدة أو مبدأ بقدر ما يهمهم الحصول راتب يعييشون به حتى لو تطلب ذلك عرض قوميتهم ودينهم للبيع بسوق المزاد لمن يعطيهم سعر اعلى.
بعض أسباب محاولة الآثوريون لانكار القومية الكلدانية:
1ـ الانتقام لما قام به الكلدان ضد الآشوريين في زمن نبوخذنصر الذي إحتل نينوى عام 612 ق. م. وأنهى الحكم الآشوري في موزوبوتامية. كلدان اليوم لا يجوز ان يدفعوا غرامة عن ما قام به نبوخذنصر في تدمير نينوى.
2ـ يشعر الآثوريون بقلة عددهم مقابل الكلدان، فيحاولون هدم الوجود الكلداني كي يصيدوا *طابوقا متناثرًا من البناء المهدوم وافراداً تائهين قومياً* ويبنون بهذا الطابوق بيتا لآشوريتهم المنقرضة، وكانه بناء البيت الآثوري لا ينجح الا بعد تدمير او هدم البيت الكلداني.
نعم الكلدان والآثوريون إخوة في اللغة الارامية الكلدانية والدين والانحدار من الاصل البابلي (سفر التكوين 10 الآية11: من بابل خرج نمرود البابلي الجبار وبنى نينوى ورحبوت وقالح في آشور. هذا النص يعني بوضوح ان نينوى- آشور كانت بمثابة فرع او توسُع عمراني من بابل)، لكن حتى الاخوة في بيت واحد لهم اسماء مختلفة واراء مختلفة ولا يحق لاحد الاخوة التصويت عوضا عن الاخر. ثم انه من المبادئ الاولية للديمقراطية هي الاخذ براي الاغلبية، الكلدان هم اغلبية ساحقة بين القوميات المسيحة في العراق. إذن مجرد مساواة اقلية صغيرة تتكون من بضعة الاف من الآثوريين في العراق مقابل اغلبية مطلقة تتكون من مئات الالاف من الكلدان هو خيانة كبرى للديمقراطية، ماذا نسمي إذن محاولة الآثوريون في الذهاب ابعد من ذلك وإلغاء الصفة القومية للكلدان بل المطالبة بدون خجل من الكلدان القبول بتسمية آثورية واحدة عملا بالشعار ـــ أمة آشورية واحدة ذات رسالة حاقدة.
3ـ الافلاس الجغرافي والسياسي للاثوريين على ارض العراق ومشكلة الجنسية العراقية: لا ننسى أن إسم العراق مشتق من إسم مدن الكلدان الأولى أور وأوروك التي كانت مدن كلدانية في عصر دويلات المدن. في الوقت اللذي عاش الكلدان باصرار وعزيمة ثابتة على ارض العراق قبل المسيح وبعد المسيح ونجحوا في بناء مدن كبيرة مثل بغديدي (حمدانية) وعينكاوة والقوش وتلكيبى وكرمليش وتلسقف وكويسنجق وارموطا وبرطلة وزاخو وديربون ومانكيش واينشكي ونجحوا في بناء عشرات القرى الصغيرة الاخرى. نرى بالمقابل الآثوريون في فترة الانشقاق النسطوري اول فئة مسيحية تنشق عن الامبراطورية المسيحية وتتعاون مع عدو المسيحية في ذلك الوقت (الفرس) لضرب الامبراطورية المسيحية من الداخل. وفي العصر الحديث تطوع الآثوريون خلال الحرب العالمية الاولى للقتال حلفاء لروسيا ضد بلدهم تركيا وفي ايام دخول الجيش البريطاني لاحتلال العراق تجددت خيانة الآثوريون للعراق، حيث تطوعوا كجنود في الجيش الليوي الانكليزي. ولحد يومنا هذا الآثوري اللذي يقدم اثباتا ملموسا حول خدمة والده او جده في الجيش الليوي، يمنح الاقامة والجنسية البريطانية بشكل مباشر وبدون عوائق. وهكذا اصبحت الحكومات العراقية المتعاقبة تنظر الى الآثوريين بعين الريبة والشك وفي كثير من الاحيان تم منع االآثوريين من الحصول على الجنسية العراقية. بعد تلك التطورات لم يستطع الآثوريون الصمود ولا البقاء ولو في بضعة امتار مربعة في العراق. ينحصر وجودهم الفعلي المكثف اليوم في العراق في بضعة قرى مثل كاني ماسي (برور)، سرسنك، دِهى و كورى كافانا وكاني بلافا. السبب في ذلك العداوات التي خلقها الآثوريون قبل المسيح وبعد المسيح مع الشعوب المجاورة بسبب الغزوات والفتوحات العسكرية لتدمير اقاليم ومدن القوميات المجاورة.




من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا Pen10
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا M_Mg7mw_P4_MVLL



عدل سابقا من قبل maria في 10.03.17 9:11 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(5)-/عبدالمسيح بويا يلدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: المواضيع الثابتة :: مواضيع ثابتة .1

-
انتقل الى: