منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةالكتابة بالعربيةبحـثالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةالتسجيلإتصلوا بنادخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر
 

 من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق
maria

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا Uouuuo10
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا Awsema200x50_gif

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا Bronzy3_2من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا Goldمن أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا Idary


البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : اكل شوكولاتة
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1280
تاريخ التسجيل : 07/05/2009

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا Empty
مُساهمةموضوع: من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا   من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا Clock-icon04.03.12 0:58

Feb 27, 2012

 



 
د. عبدالمسيح بويا يلدا

العسكري بكر صدقي:ــ
في عهد الإحتلال العثماني للدول العربية، العثمانيون نصبوا كوادر عسكرية ومدنية في مناصب ووظائف من اللذين كانوا يجيدون اللغة التركية (مثلا تركمان العراق) أو اللذين كانوا يشتركون مع العثمانيين في المذهب الإسلامي السني. بكر صدقي (1886 ـ 1937) اللذي وُلِدَ من أبوين كرديين في إحدى قرى كركوك، توفرت فيه كلا الشرطين (اللغة التركية والمذهب السني)، لذلك حصل على مقعد دراسي في إسطنبول في الكلية العسكرية وتخرج منها ضابطاٌ في الجيش العثماني، ثم شارك بكر صدقي في الحرب العالمية ألأولى في آخر سنينها، لكن بعد نهاية الحرب وأندحار (الدولة العثمانية) أنظمّ بكر صدقي إلى الجيش العراقي الذي تأسس في 6/1/1920 برتبة ملازم أول. تدرج بكر صدقي بعدهها في رتبته العسكرية حتى وصل إلى رتبة فريق ركن في عهد الملك غازي وأشتهر بالصرامة والتنفيذ الحرفي للاوامر العسكرية عندما قاد الجيش العراقي ضد تمرُّد الآثوريين عام1933 على عهد وزارة رشيد عالي الكيلاني، ثم ضد انتفاضة العشائر في منطقة الفرات ألأوسط عام 1935 وأخيراً ضد أنتفاضة البارزانيين.

وتوطدت العلاقة بين بكر صدقي وبين وزير الداخلية آنذاك التركماني حكمت سليمان للسيطرة على الحركة السياسية في العراق. في أحداث الحرب العاالمية الأولى وبسبب إشتراك الآثوريون في الحرب ضد تركيا أولاً مع روسيا وثم مع بريطانيا، حصل شعور بالحقد والرغبة في االإنتقام من الآثوريين من قبل الأكراد ومن قبل االترك. في أحداث سُمِّيل سَنَحَت الفرصة للكردي السني بكر صدقي للإنتقام من الآثوريين بسسب جرائم قتل الأكراد في تركيا وفي إنتفاضة بهدينان، وسَنَحَت الفرصة أيضاً للتركماني حكمت سليمان وزير الداخلية آنذاك للإنتقام من الآثوريين بسسب إشتباك الآثوريون مع الجيش التركي في الحرب العالمية الأولى.
بعد أن إشترك الآثوريون مع بريطانيا في قتل الأكراد في إنتفاضة بهدينان، الأكراد ينتقمون في مذبحة سُمِّيل.
لَعَبَ النساطرة طوال حياتهم مغامرات سياسية خطرة واكبر من حجمهم بكثير، ولم يكونو يوماً مُخْلِصين للبلد الذي يعيشون فيه. خلال إنتفاضة اكراد بهدينان عام 1919 وبعد أن إحتلّت بريطانيا العراق، إشترك النساطرة (غجر االكلدان) مع بريطانيا في قمع إنتفاضة الأكراد وقتلهم في أطراف العمادية. لكن بعد إنتهاء الإنتداب البريطاني من العراق وخروج الجيش النظامي االبريطاني، جاء الشوط الثاني من القتال بين الأكراد والآثوريين في عام 1933. عندها قام الاجئون الآثوريون بالتمَرّد ضد حكومة االعراق وقاموا بتشكيل وحدات عسكرية خاصة بهم في منطقة سُمّيل. بعد الحرب العالمية الأولى سوريا أصبحت تحت حكم الأنتداب الفرنسي.
الآثوريون وبعد افلاس قضيتهم في العراق، ظنوا بان فرنسا في سوريا تُحقِق لهم ما لم يحققه لهم الانكليز في العراق. في تموز 1933 جمع الآثوريون قوتهم في جيش نظامي وتوجَّه نحو 800 آثوري مسلح دون استشارة انكلترا او فرنسا نحو الحدود العراقية السورية بسلاحهم وبقرارهم الذاتي للاستنجاد بحكم الانتداب الفرنسي في سوريا لمساعدتهم في الحصول على منطقة حكم ذاتي. على الحدود العراقية السورية، حرس الحدود العراقي فتح النار على المسلحين الآثوريين وفرنسا ايضاً رفضت دخولهم الى سوريا. رغم ذلك تسلل بعض من الآثوريين الى سوريا وسكنوا على ضفاف نهر خابور. إلا ان معظم الآثوريين إضطروا للعودة الى العراق.
عودة الآثوريون من الحدود العراقية السورية الى داخل العراق في أوائل آب 1933 كانت برئاسة رؤساء عشائر تخوما وتيارى، هؤلاء عادوا مع سلاحهم إلى أطراف سميل حيث كان يعيش عوائل المقاتلين الآثوريون وأطفالهم. إشتباك الآثوريون المسلحون مع حرس الحدود على الحدود السورية اتُخذ ذريعة لاتهامهم بتمرد مسلح والانتقام منهم لِما قاموا به من قتل الأكراد في إنتفاضة بهدينان الكردية 1919. وزير داخلية العراق أنذاك حيكمت سوليمان استغل فرصة وجود الملك فيصل الاول في سويسرا لغرض العلاج واصدر أمرا بالقضاء على الآثوريين المتمردين، بعدها تم تصفيتهم وحرق قراهم من قبل مسلحين أكراد عسكر ومدنيين بقيادة الفريق الركن بكر صدقي (كان كردياً ويشغل منصب رئيس أركان الجيش). المجزرة الكبيرة حصلت في 11 آب 1933 حيث تم قتل 300 شخص من الآثوريين في قضاء سُميل، إستمر بعد ذلك قمع وقتل الآثوريين إلى 16 آب 1933 حيث قتلت وحدات بكر صدقي أيضاً الآثوريين في دهوك وأطراف الموصل.
بعد ذلك إستُدعيَ بكر صدقي إلى بغداد للإحتفال بالنصر، مُكَوّنات الشعب العراقي عبرت عن إستعدادها للتطوع في الجيش العراقي للرد على الآثوريين، وفي شهر أب طلبت محافظة الموصل إنهاء إنتفاضة الآثوريين بشكل قاسي ومنعْ التدخل الأجنبي في شؤون العراق الداخلية. محافظة الموصل وأكراد العراق طلبوا أيضاً من الحكومة في بغداد تشريع قانون الخدمة الإلزامية لتكوين جيش عراقي نظامي للتصَدّي لمحاولات تمَرُّد مشابهة من قبل أي جهة ضد الدولة العراقية الفتية. رئيس الوزراء رشيد علي الكيلاني قدم مشروع التجنيد الإلزامي للبرلمان للتصديق عليه، إلا إن الكيلاني سقطت حكومته قبل التصويت، بعد ذلك تم التصويت لصالح التجنيد الإلزامي في عهد رئيس الوزراء جعفر العسكري في 6 كانون الثاني 1934.
بعد كل تلك التطورات نَزحَ ما يقارب ثلث عدد اللاجئون الآثوريون الموجودون في العراق الى سوريا حيث تم بناء ما يُقارب 35 خمسة وثلاثون قرية جديدة للآثوريين على ضفاف نهر الخابور في سوريا.
هل يعرف الكلدان النساطرة (الآثوريون) لماذا لم تتعرض المدن الكلدانية حول الموصل إلى عمليات القتل كالتي تعرّضت لها سُمِّيل والقرى النسطورية؟ الجواب هو لأن الكلدان الكاثوليك لم يكونو مستهدفين لأنهم لم يشتركو مثل النساطرة مع بريطانيا في قتل الأكراد في أحداث إنتفاضة بهدينان.
الحرب العالمية الثانية، الآثوريون مع الأنكليز والروس ضد ثورة رشيد علي الكيلاني:
الأنكليز والروس حاولوا إستخدام الجيش الليوي (معظمه من الآثوريين) في العراق لإفشال مساعي المانيا في الحصول على موطئ قدم في العراق. الجيش الليوي في العراق أبلى بلاءًا حسناً في أيار 1941 في ما سُمّيَ بحرب العراقيين ضد الأنكليز.
قبل قيام الحرب العالمية الثانية طلبت بريطانيا من العراق قطع العلاقات الدبلوماسية مع ألمانيا وتقديم المساعدات الضرورية التي تحتاجها بريطانيا وفقاً لبنود معاهدة 1930. رئيس الوزراء نوري السعيد عبّرَ عن دعمِهِ الكامل لبريطانيا. في المعسكر المقابل كان هناك في العراق تيار سياسي أخر ضد سياسة نوري السعيد ويدعوا لفصل العراق عن التبعية لبريطانيا وكان التيار بقيادة الفريق حسين فوزي رئيس الأركان العامة وتؤيده كتلة المربع الذهبي من الضباط الوطنيين التي كانت بزعامة صلاح الدين الصباغ ومعه أربعة عقداء وطنيين هم فهمي سعيد وكامل شبيب ومحمود سليمان ويونس السبعاوي. وتحالفت مع التيار الوطني العسكري ثورة شعبية بزعامة رشيد علي الكيلاني باشا رئيس الديوان الملكي (بدأت ثورة رشيد علي الكيلاني في فبراير/ شباط من عام 1941 واستمرت لغاية 2 مايس / أيار من ذات السنة).
وكان مفتي القدس محمد أمين الحسيني أيضاً من المعارضين للسياسة البريطانية وأصدر فتوى لإعلان الجهاد المُقدّس ضد بريطانيا. بعد كل تلك التطورات أصبحت كفة التيار المعارض لبريطانيا أقوى حيث أحاطت قطعات عسكرية القصر الملكي وأُجبر طه الهاشمي على تقديم استقالته. وبعد أن بَسطَ الجيش نفوذه على بغداد بتأييد جماهيري منقطع النظير، هرب معارضو رشيد علي الكيلاني إلى الأردن ليقودوا المعارضة من الخارج، وكانوا يتألفون من: نوري السعيد وجميل المدفعي وعلي جودت الأيوبي. أما الوصي عبد الإله فنجح بالفرار أولاً إلى البصرة حيث تحتّم على بريطانيا تهريبِه بالمدمرة "فالمون" إلى الأردن لتأمين نجاته. أصبح بعدها رشيد علي الكيلاني رئيساً للوزراء.
في أثناء الحرب العالمية الثانية، كان العراق مصدر تمويل النفط والبانزين إلى قوات دول الحلفاء وكان العراق بسبب موقعه الجغرافي يُعتَبر طريق التواصل البري للقوات البريطانية بين مصر والهند. رئيس الوزراء البريطاني ونستن شرشل أوعز إلى الجنرال أرجيبالد وافل لضمان السيطرة على قاعدة الحبانية. وكانت القوات البريطانية قد إحتلت قاعدة الحبانية تحت مبرر المناورات العسكرية.
في بداية الحرب العالمية الثانية كان رشيد علي الكيلاني رئيساً للوزراء وأول ما قام به كان تشكيل قوة مدفعية للتصدي للقوات البريطانية في قاعدة الحبانية العسكرية. قوات رشيد علي تخندقت في مواقع مُحصّنة حول الحبانية حيت تم محاصرة القاعدة بحلول شهر نيسان. ورأت بريطانيا بأن تطويق القوات العسكرية العراقية لقطعاتها في قاعدة الحبانية بمثابة إعلان لحالة الحرب، وأعتبرت بريطانيا ذلك التطويق خرقاً من قبل العراق لبنود معاهدة سنة 1930.
بين عام 1940 - 1941 إنضم العراق إلى دول المحور (تركيا وألمانيا) ومع هذا التطور شعرَت بريطانيا بأن عراق أصبح مع ألمانيا ضد بريطانيا. هكذا بدأت معركة الحبانية إستعدادا لإحتلال العراق من جديد وتغيير الوضع السياسي فيه لصالح بريطانيا. بريطانيا قامت بجلب قوات إضافية من الهند ومن الأردن لتعزيز وجودها العسكري في الحبانية، ثم شنت القوات البريطانية هجوما على موقع سن الذبان الاستراتيجي فحدثت مواجهات ضارية بين الطرفين، تقهقرت على أثرها القوات العراقية من حول القاعدة إلى الفلوجة لإعادة التنظيم وإتخاذ خط دفاعي لبغداد مع بقية القطع هناك في الثاني من مايس/ أيار من سنة 1941، وهو اليوم الذي فيه أُعْلِنَت الحرب رسميا بين القوات العراقية والبريطانية. الجيش الليوي أيضاً قدم متطوعيين جُدّد لتعزيز قوة الجيش البريطاني يبلغ عددهم إحدى عشرة ألف مُقاتل كان معظمهم من الأثوريين مع عدد قليل من الأكراد واليزيدية.
رشيد عالي الكيلاني من طرفه طلب من دول المحور (تركيا. ألمانيا، يابان) الدعم العسكري للوقوف بوجه الغزو البريطاني المرتقب فبعث ناجي شوكت إلى تركيا لهذا الغرض. إلا أن القوات العراقية لم تستطع مقاومة بريطانيا بسبب تأخر الدعم العسكري من ألمانيا، لذا قامت بريطانيا بالتقدم نحو بغداد حيث إستطاعت من احتلال العراق وإسقاط حكومة رشيد عالي الكيلاني وبعد ذلك إعادة مجموعة الوصي ونوري السعيد إلى الحكم تحت ذريعة العمليات الحربية. على أثر ذلك هرب رشيد علي الكيلاني إلى إيران ومفتي القدس هرب أيضاً الى إيران ومنها الى إيطاليا.
محمد أمين الحسيني مفتي القدس للفترة 1921 ـ 1948 كان احد عرابيي النفوذ الالماني والأيطالي في الشرق الاوسط (قبلها كان محمد أمين الحسيني مُقاتلاً في صفوف الجيش العثماني). المفتي حسيني دعم المانيا النازية (التي كانت سياستها مُعادية لليهود) منذ عام 1920 لتحرير فلسطين من الاحتلال البريطاني ووقف هجرة اليهود الى فلسطين. دور محمد أمين الحسيني في معارضة الاحتلال البريطاني بلغ ذروته في ثورة فلسطين عام  1936-1939. في عام 1937 كان المفتي مطلوباً لإلقاء القبض عليه من قبل بريطانيا، لذا غادر أولاً إلى لبنان ومنها الى العراق ثم الى إيطاليا وأخيرا إستقر في المانيا حيث قابل أدولف هتلر في عام 1941 وطلب من هتلر المساعدة في تحرير فلسطين من الاحتلال البريطاني.
بحلول عام 1942 كان الجيش الليوي يتكوّن من القيادة، المستودع، 22 سرية من المقاتلين الآثورين، خمسة سرايا مختلطة من اليزيدين والآثوريين، عشرة سرايا من الأكراد، أربع سرايا من عرب الخليج وثلاث سرايا من البلّوش. بالأضافة إلى ذلك سرايا الخدمات وأوّل سرية من قوات الإنزال أو براشوط التي كانت تتكوّن 70% من الآثورين و 25% من الأكراد.
قواعد التنظيم العسكري في الجيش الليوي الجديد كانت مستوحات من قانون الجيش الهندي. إحدى عشرة سرية من الآثورين إشتركت إلى جانب البريطانيين في الحرب العالمية الثانية في فلسطين وأربع سرايا آثورية أخرى إشتركت مع البريطانيين في قبرص. سرية البراشوت تم دمجها مع قوات المارينس الملكية وكانت فعالة في القتال في بوسنة واليونان. بعدها تم تغير إسم الجيش الليوي الى سرايا الليفي في القوات الجوية الملكية (رويال إير فورس لَيفيس).
بحلول عام 1946 الجيش الليوي إخْتُزِلَ إلى ستون ضابط بريطاني وألف وتسعمائة من المَرَاتِب، وتم ربطها مباشرةً بقيادة القوة الجوية الملكية. في عام 1946 تم إعادة صياغة وتصنيف وحدات الليفي الى أجنحة جوية وسرايا لتكون مطابقة لقانون القوة الجوية البريطانية. من ما أعلاه أصبحنا ندرك "الزواج الكاثوليكي" عبر التاريخ بين بريطانيا والكلدان النساطرة اللذين أصبحوا بعد الحرب العالمية الأولى "آشوريين".
هكذا يتفاخر الآثوريون بالأوسمة التي حصلوا عليها من خلال خدمتهم عملاء وجواسيس في الجيوش الأوروبية الغازية، إقرأ مقابل إسم كل دولة إسم أو أسماء الآثوريون اللذين تم تكريمهم بسبب خدماتهم المُتَمَيِّزة في جيوش الإستعمار.
 
 
Medals Awarded to Assyrians
By Solomon (Sawa) Solomon - Published in Nineveh Magazine 4Q,93,V12,No4.
In this century many Assyrians received decorations and medals from Europeans and Middle Eastern powers for services rendered to the host country. This article deals in some detail with the many types of awards, and how they come to be bestowed on Assyrians.

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا 60_Feb1
 
The Ottoman Empire: The Patriarch Mar Rowil Shimon was awarded the second and third classes of the Order off Mejidie, his nephew, the Patriarch Mar Binyamin Shimon, was given both decorations and, later on, was honored with the third class of the Order of Osmanie.
في الإمبراطورية العثمانية: البطريرك مار روئيل شمعون مُنِحَ الدرجة الثانية والثالثة من رتبة المجيدية. البطريرك مار بنيامين شمعون مُنِحَ ايضاً تلك الرتبتين وإضافة إلى ذلك مُنِحَ أيضاً الدرجة الثالثة من رتبة العثماني.
------------------------------------
Russian Empire: Many Assyrians serving with the Tzarist army in Northern Persia were given the Cross of Saint George.
روسيا القيصرية: عدة آثوريين من الذين قاتلوا مع روسيا في إيران مُنِحوا وِسام صليب القديس جورج (كوركيس).
------------------------------------
France: General Agha Patrus of Baz, and General Malik Kambar Of Jeeloo, were awarded France's highest honor, that of the Order of the Legion of Honor.
فرنسا: جنرال أغا بطرس البازي ورئيس عشيرة جيلوا ملك قمبر مُنِحَ درجة الشرف الفرنسية العالية.
------------------------------------
Iraq: Assyrian Levy officers were given Iraqs Active Service Medal for taking part in military operations against Kurdish rebels in Northern Iraq.
في العراق: تم مَنِح الآثوريون ميدالية الخدمة الفعالة للآثوريين الذين شاركوا مع بريطانيا في إخماد إنتفاضة بهدينان.
------------------------------------
Great Britain: As for Gallantry, the highest decoration ever given to an Assyrian was the Order of British Empire; at least four times, this honor was bestowed on Assyrians. Many officers received the Military Cross; and many enlisted personnel received the Military Medal.
After the war, the Levies were awarded the Royal Air Force Long Service and Good Conduct Medal with the clasp, Royal Air Force Levies, Iraq. It was this clasp that made this decoration a uniquely Assyrian one. A total of 302 medals were awarded by the time the force was disbanded in 1955.أوسمة للنساطرة مُهدات من الجيش البريطاني: بالنسبة للشجاعة المتميزة، أسمى وسام من بريطانيا كان وسام مقاتل الامبراطورية البريطانية (وليس فقط مقاتل الليفي) اللذي مُنِحَ لأربعة من الآثوريين. وبعض المقاتلين حصلوا على وسام الصليب العسكري البريطاني، و لكن مُعظم الآثوريين حصلوا على الميدالية العسكرية.
وبعد الحرب مُقاتلو الليفي مُنِحوا ميدالية الخدمة المسستديمة في القوة الجوية الملكية بالأضافة إلى ميدالية الطاعة والإنظباط مع لسان معدني لتعليق الميدالية على الصدر، هذا اللسان المعدني في الميدالية جعلها متميزة فقط من النوع الذي مُنِححَ لِمُقاتلي الليفي. مجموع الميداليات التي مُنِحَت من قبل الجيش البريطاني للنساطرة في الليفي بلغ ثلات مئة وإثنان 302 لحين تفكيك و إنهاء الجيش الليفي.

------------------------------------
Decorations Awarded to Assyrian Levy Personnel Prior to 1932
المتميزون من الأثوريين في الجيش الليفي اللذين حصلوا على تكريم قبل عام 1932
RAB Emma Daniel Ismail 1922 Medal of O. B. E.
RAB Emma Shain Giwargis 1926 Medal of O. B. E.
RAB Khamshi Zia Giwargis 1926 Medal of O. B. E.
RAB Emma Ozario Tamras 1926 Military Cross
RAB Khamshi Shlimon Sliwo 1926 Military Cross
LICOL Misho Miro 1927 Military Medal
RAB Khamshi Eshu Saper 1928 Military Cross
C. Q. M.S. Baitu Markus 1928 Military Medal
RAB Khaila David DMar Shimun 1928 Honorary M.B.E.
RAB Khamshi Eshu Hamzo 1951 M.B.E.
RAB Khaila Zaia Giwargis 1953 O.B.E.
RAB Tremma Yacub Khoshaba 1954 M. B. E.
RAB Emma S. Bukko 1956 M.B.E.
RAB Tremma Abood Karim 1956 M.B.E.
RAB Emma Staiphan Neasan Military Cross
RAB Tyemma Odisho Natan M. B. E.
RAB Emma Baijan Peko Military Cross
Nikola Dinkha Milit

 




من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا Pen10
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا M_Mg7mw_P4_MVLL



عدل سابقا من قبل maria في 10.03.17 9:05 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(4)-/عبدالمسيح بويا يلدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: المواضيع الثابتة :: مواضيع ثابتة .1

-
انتقل الى: