منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةالكتابة بالعربيةبحـثالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةالتسجيلإتصلوا بنادخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر
 

 من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق
maria

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا Uouuuo10
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا Awsema200x50_gif

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا Bronzy3_2من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا Goldمن أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا Idary


البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : اكل شوكولاتة
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1280
تاريخ التسجيل : 07/05/2009

من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا Empty
مُساهمةموضوع: من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا   من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا Clock-icon21.02.12 7:06

Feb 20, 2012





 
د. عبدالمسيح بويا يلدا

كمب اللاجئون الآثوروين في بعقوبة
بعد وصولهم إلى العراق، تم تسمية الآثوريين بلغة الكلدانية بحسب إنتمائهم العشائري ولم يكن في ذلك الوقت أحداً يستعمل كلمة آشوري عند الكلام عن نفسه. اللذين جاؤوا من أورْمِيا سُمِّيوا ئورْمِژنايا (مُفرد) أو ئورْمِژنايي (جمع). وهكذا اللذين جاؤوا من باز، جيلو، تيارى، تخوما و ديز سُمِّيوا على التوالي: بَزْنايا/ بَزْنايى، جيلوايا /جيلوايى، تيارايا/ تيارايى، تخومايا/ تخومايى وديزنايا/ ديزنايى. وعندما كان يُراد الكلام عن كل المجاميع بعبارة واحدة، سُمِّيوا "مْهُجْهِجِد تُركيا و إيران" أي اللاجئون من تركيا وإيران.
في بعقوبة رغم إن كلمة مُخَيَّم اللاجئون (باللغة الأنكليزية كمب) أُطلِقَت على المنطقة التي سكن فيها اللاجئون الآثوريون، إلّا إن مستلزمات الحياة التي وفَّرتها بريطانيا للاجئين كانت أحسن بكثير من ضروف الحياة الصعبة التي كان يعيشها معظم الشعب العراقي في كثير من القصبات والأقضية. كان هناك حوالي ثلاثة الاف عامل وموَظّف هندي وبريطاني يعمل في خدمة اللاجئين. حرّكت بريطانيا مستشفى ميداني عسكري هندي (مُخصص للهنود في الجيش البريطاني) وأخر ميداني بريطاني من مدينة عمارة العراقية الى داخل المُخيَّم. بريطانيا جلبت مكائن خياطة للنساء، الرجال تم ترتيب زيارة لهم الى بغداد للإطلاع على الحاجات التي ممكن إنتاجها في الكمب وتسويقها في بغداد. هكذا وبعد بضعة أشهر أصبح الرجال من اللاجئين الآثوريين جاهزين للدخول للخدمة في الجيش الليوي البريطاني. أما حيوانات ومواشي اللاجئون فتم إيوائها في منطق بلدروز.
رغم إن بعض اللاجئين ماتوا بعد وصولهم الى المُخَيَّم، إلا أن سبب وفاتهم كان الأمراض التي أصابتهم في رحلة اللجوء من شمال إيران ألى مدينة بعقوبة العراقية. من مِنّا لم يسمع حكايات الخالات والعمّات من تلك الحقبة بحيث إن أمهاتنا كانت تلد مثلاً عشرة أطفال يعيشون منهم فقط أربعة أو خمسة والباقون كانوا يموتون بدون أن يكونو في كمب اللاجئين وبسبب الحصبة أو التيفوئيد أو الكوليرا (إسهال) أو ذات السحايا او الكِزاز أو ...إلخ.
في عام 1920 قررت بريطانيا غلق كمب اللاجئون الآثوريون في بعقوبة، بعضهم رجعوا إلى قرى هكاري في تركيا، لكن معظمهم إنتشروا وتوزعوا على المدن العراقية، في بغداد سكنوا بشكل كثيف في منطقة الكيلاني وتم على أثرها تسمية المنطقة بـ كمب الآثوريون.
بعد الحرب العالمية الأولى، الآثوريون بضاعة معروضة في سوق الجنود المرتزقة
رئيس عشيرة جيلو كان ذو تسعة وعشرون عاما عندما عبر مع مجموعته الى سوريا حيث تم إسكانهم في مستوطنات بُنِيَت حول مدينة حَسَكة. أبريم أثنيل نقل نشاطه الى لبنان وخلال الحرب العالمية الثانية بين عام 1939 و 1945 خَدَم برتبة جنرال في الجيش الأثيوبي تحت أمرة الإمبراطور هيلاسي لاسي وقاتل مع الأثيوبيين ضد إيطاليا النازية. أما أغا بطرس البازي، فهو بدأ يُخطط بمساعدة بريطانيا لأنشاء وطن قومي للآثوريين في شمال العراق.
اللاجئون الآثورين في العراق، "هم نِزِل وهم يدبج عالسِطِح"
اللاجئون الآثورين يتطوعون جنودا مع بريطانيا لإخماد إنتفاضة الأكراد في بهدينان

بعد الحرب العالمية الأولى ودخول الجيش البريطاني إلى شمال ميزوبوتامية لطرد العثمانيين، احتلت بريطانيا الموصل مركز الولاية العثمانية واستقرت فيها الفرقة البريطانية 18 التي كان يقودها الجنرال جورج ماكمن. وتم تعيين الكولونيل ليجمن حاكماً سياسياً عل مدينة الموصل. بعد سيطرة القوات البريطانية على مدينة الموصل، أنشأت بريطانيا معسكرات في منطقة سواره توكه وفي قرية بيباد حيث كان يقطنها آثوريون من التياريين. قبل ذلك عمل في القرية المُبَشّر الاسكتلندي دبليو ويكرام ضمن إرسالية تابعة للكنيسة الانكليكانية في قرية بيباد وهو نفس الشخص الذي كتب التاريخ المعاصر للنساطرة بعد الحرب العالمية الأولى لأنه كان في إلتصاق تام معهم طوال الأحداث.
في سنوات 1914-1917 تغلغل المُسلحون النساطرة بقيادة البطريرك مار شمعون التاسع عشر بنيامين مع الجيش الروسي الى شمال العراق في رواندوز وإلى خانقين في الجنوب.
الأكراد المسلمون في كردستان العراق إنتفضوا ضد الإحتلال البريطاني وألحقوا به خسائر ملموسة. بدأت إنتفاضة الأكراد من عشيرة الكويان في زاخو، كان في زاخو الكابتن بيرسون معاوناً للحاكم السياسي. في ربيع عام 1919 خرج الكابتن بيرسون لتفقُّد قرى زاخو، وقتل بيرسون في 1919/4/4 في الطريق بين قرية ماركه وقرية بيجو التابعتين الى عشيرة الكويان. حادثة قتل بيرسون كانت الشرارة الأولى التي أوقدتها عشيرة الكويان في منطقة زاخو وانتقلت جذوتها فيما بعد إلى سائر بقاع كردستان العراق. في أطراف العمادية وبعد أن مُنيَت بريطانيا بخسائر ملموسة على أيدي الأكراد المنتفضين، إستعملت بريطانيا سلاح المدفعية حيث إحتلت سوارَتوكة، أما بامرني فكانت مركز الحركة الوطنية الأسلامية النقشبندية وبقيت بامرني مدة 22 يوماً تحت سيطرة المقاتلين المحليين من بامرني قبل أن تستطيع بريطانيا إحتلالها.
في مرحلة التحضير لإحتلال عمادية، تم لأول مرة إلحاق فوج من النساطرة (الذين وصلوا إلى بعقوبة من تركيا وإيران) لمُساعدة بريطانيا للقضاء على الانتفاضة الكردية في جبال كردستان على أساس أن هؤلاء المقاتلين النساطرة لهم نفس المهارة في معارك الجبال مثل الكرد لأنهم عاشوا ماضي حياتهم في جبال هكاري/تركيا. إستطاعت بريطانية بسهولة الدخول إلى مركز مدينة العمادية، ولكن سيطرة بريطانيا على قلعة عمادية كان صعبة وكان للمقاتليين الآثوريين دوراً مُتَمَيِّزاً فيه. الاستعانة بهؤلاء النساطرة بث الخوف في قلوب الزعماء الكرد من إستيطان النساطرة في منطقة العمادية وتهجير الكرد إلى منطقة أخرى. وكان المندوب السامي البريطاني في العراق بيرسي كوكس كتب في الصفحة الثانية بعد المئة من تقريره حول إدارة العراق للفترة من تشرين الاول 1920 الى آذار 1922 حول مُستقبل اللاجئين الآثوريين قائلاً: الخطة التي لاقت إستحساناً أكثر من غيرها كانت تقضي بإسكانهم كتلة واحدة في منطقة العمادية. الحكومة العراقية أجّلت البت في الموضوع إلى بعد جلاء القوات البريطانية من البلاد وعندها تم رفض وإلغاء الخُطّة. إشتراك النساطرة في القتال كمُرتزقة أجانب في العراق لصالح بريطانيا ضد الكرد أعاد الى الاذهان الصراع المرير الذي دار بين النساطرة والكرد لعدة عقود خلت أيام ثورة بدرخان باشا عام 1843.
معركة مضيق مزيركا
بعد ان سيطرت بريطانيا بالكامل على العمادية بدأت تُفكِّر بملاحق الأكراد اللذين هربوا من أمام الجيش البريطاني الى خلف جبل متينة إلى منطقة برواري بالا. كانت غاية بريطانية أن تمنع التواصل الميداني مع انتفاضة الأكراد في زاخو. اقرب الطرق الى منطقة برواري بالا من عمادية كان طريق مضيق مزيركا. بدأت معركة مضيق مزيركا صباح يوم 8 اب 1919 عندما تقدمت القوات البريطانية في الوادي، وكانت المعارك ضد المنتفضين الأكراد صعبة للأنكليز وكلّفتهم خسائر كبيرة ولم يكن بأمكان بريطانيا تأمين السيطرة على المضيق لولا إستعمال سلاح المدفعية أولاً وثانياً مساعدة الآثوريين في القتال مع بريطانيا ضد الأكراد خاصة وإن مقاتلي الفوج النسطوري إستطاعوا الصعود إلى قمة قلعة عمادية العالية التي تُسيطر على حواليها. تمكن الجيش البريطاني المعزز بالنسطوريين من الوصول الى قلعة عمادية يوم 9 آب. بعد ذلك أصبحت قلعة عمادية منتجع صيفي للقوات البريطانية اثناء اجراء التمارين السنوية، كما اتخذه النساطرة مقرا لهم اثناء التمرد الشهير لهم في صيف عام 1933.
بعد ذلك وفي عام 1933 عندما حصلت مذبحة الآثوريين في سُمّيل على يد الجنرال الكردي بكر صدقي، لا بريطانيا ولا أحد من عُملائها النساطرة حاول أن يربط بين مذبحة سُمّيل وما سبقها من خيانة النساطرة مع الجيش البريطاني في قَمِع إنتفاضة الكردية في بهدينان.
نفس التحيُّز من قبل بريطانيا لصالح للآثوريين حصل في تدوين مذابح الأرمن وباقي المسيحيين في تركيا، إذ لم تتم الأشارة الى خيانة الآثوريين في معركة القرم (الكرم) لصالح بريطانيا ضد دولتهم تركيا، خيانة الآثوريين تلك سبقت مذابح الأرمن وباقي المسيحيين.
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا 45_Feb1
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا 45_Feb2
أغا بطرس يصرخ من القبر: الكلداني الكاثوليكي لا يُمكن أن يُحترَم بين النساطرة بِمُستوى خدماته
بدأ خلاف أغا بطرس مع النساطرة عندما بالغ البطريرك مار شمعون التاسع عشر بنيامين في ممارسة السياسة والتدخل في الأمور العسكرية، لذلك قال أغا بطرس للبطريرك مقولته الشهيرة "دع السيف لي والصليب لك"، لكن البطريرك إستمر في نفس النهج السياسي والعسكري الذي كلفه حياته حيث إستشهد على يد القائد الكردي سمكو، في يوم السبت الثالث من آذار سنة 1918 . وفي 29 أيار 1918 تمّت رسامة مار شمعون العشرون بولس شقيق البطريرك الشهيد لمنصب البطريرك. ولأن البطريرك الجديد لم يكن مولعاً بالسياسة، دبّ الرعب في قلوب رؤساء العشائر النسطورية من أن تصبح قيادتهم السياسية بيد الكاثوليكي أغا بطرس، لذلك إجتمع رؤساء العشائر النسطورية بسرعة وإنتخبوا بالإجماع أخت البطريرك الجديد "سورمى" لتكون المسؤولة السياسية للنساطرة (لماذا لم يجرأ أحد ولا مرة من الشوفينيين النساطرة أن يذكر إسم سورمى!؟). إشتدّ الخلاف بين أغا بطرس وعائلة بطاركة شمعون بعد إستلام سورمى المسؤلية السياسية لأن أغا بطرس رأى في ذلك نكران لدوره السياسي والعسكري، إذ بدأت محاولات لتهميش دوره بدلاً من أن ينال مزيداً من التقدير (حالة شبيهة حصلت في سوريا عندما كانت الغاية بقاء عائلة الأسد في السلطة بحيث تم تنصيب الأسد الأبن بعد وفاة الأسد الأب).
قبل إنتخاب البطريرك بولس شمعون حصلت مشاورات عديدة إشترك فيها المُبشر البروتستانتي سيئ الصيت ويكرام وميتروبوليت الكلدان النساطرة في كنيسة الملباريين في الهند مار طيماطيوس. المُبَشّر ويكرام كتب الى رئاسة كنيسته في لندن بأن أغا بطرس هو سبب كل المشاكل وسبب الإنشقاق في صفوف النساطرة على أساس الإنتماء العشائري.
أغا بطرس الذي في أيام البطريرك شمعون بنيامين قاد الآثوريين في قتالهم ضد الترك والأكراد في تركيا، بدأ يُخَطِّط لتشكيل قوة عسكرية من لاجئيي بعقوبة لتنظيم هجوم مُعادي ضد تركيا وإيران بمساعدة بريطانية التي إحتلّت العراق وتمركزت الفرقة البريطانية 18 التي كان يقودها الجنرال جورج ماكمن في الموصل. التجهيز العسكري  للآثوريين في مخَيّم اللاجئون في بعقوبة أشرف عليه المندوب السامي البريطاني الأول في العراق (= الحاكم المدني) السِير أرنولد ويلسون ومن بعده السير برسي كوكس الذي خلف أرنولد ويلسون في منصب المندوب السامي البريطاني في العراق (لاجئون من إيران وتركيا وهم في مُخَيّم اللاجئون يحصلون على السلاح من بريطانيا!! هل تسمح بريطانيا للاجئين في أراضيها أن يتَسَلّحوا من قبل دولة أخرى لتحقيق هدف عسكري ضد بريطانيا؟).
كانت خطة أغا بطرس تتضمن التحَرُّك من جبال كردستان لإعادة السيطرة على هكاري في تركيا وأورمْيا في إيران. لكن تركيا (الإمبراطورية العثمانية) كانت قد طردت الآثوريين من هكاري وأورْميا في عملية عسكرية رسمية مُعلَنة. وبحسب نفس قانون الحرب خسَرَت تركيا هي الأخرى نينوى بعملية عسكرية إلى بريطانيا. إذن لو كان مطلب الآثوريون ينجح في إسترجاع هكاري وأورْميا، كان بإمكان تركيا أيضا تطلب إسترجاع نينوى إلى سيطرتها. أما بالنسبة لبريطانيا، فأن هدفها الإستراتيجي كان الحصول على نينوى الغنية بالنفط و كانت تريد إستعمال الآثوريين فقط كمرتزقة في معارك جبلية ضد معارضيها من الأكراد في كردستان بدون أن يكون لهم صلاحية فرض رأيهم على بريطانيا.
كانت خطة أغا بطرس تقتضي بأن يبدأ المُسَلّحون الآثوريون بالتحَرُّك من بعقوبة نحو شمال العراق بحيث يكون التمركز أولاً في عقرة. التحرك من بعقوبة نحو عقرة بدأ في تشرين أول 1920، في عقرة جاءت الضربة الثانية ضد خطة أغا بطرس، إذ بعد أن سمع الآثوريون إن سكان عقرة وغيرها من القصبات ليسو نساطرة بل كاثوليك، بدأ تمرُّدهم ضد قيادة أغا بطرس وسلك مُعظمهم مسار أخر غير الذي سلكه المُسَلّحون الآثوريون بقيادة أغا بطرس. وهكذا إنتهت الخطة العسكرية التي رسمها أغا بطرس في بعقوبة بالفشل.
بعد أن فشلت خطة أغا بطرس في الهجوم العسكري على هكاري وأورْميا إنطلاقاً من جبال كردستان، فكّر أغا بطرس بالتخطيط لتنفيذ الهجوم وتحرير هكاري وأورْميا إنطلاقاً من سوريا (كانت قد وقعت تحت الإنتداب الفرنسي). بريطانيا وبعد أن عرفت إن أغا بطرس لا يريد أن يسبح معها في نفس المستنقع القذر بل إنه يُكافح لتحقيق هدف أخر ليس كالذي خططت له بريطانيا، فكّرت بجدية للتخلُّص منه وأصدرت فعلاً أمراً بنفيه خارج العراق إلى فرنسا. في فرنسا لم يتنازل أغا بطرس عن طموحه السياسي وبدأ من منفاه في فرنسا يخطط للعودة الى العراق. بريطانيا كانت ضد عودته بشكل قطعي، لذلك رفضت القنصلية البريطانية في مدينة بوردو الفرنسية السماح له بالعودة إلى العراق بل ونجحت في قتلة بعملية تسمم حيث وقع الجنرال ميتا وهو يمشي في شارع عام بوسط مدينة تولوز الفرنسية في الثاني من شباط من عام 1932.
في العراق، من حَذفَ كلمة اللاجئين من التسمية الرسمية للآثوريين، و من مَنَحَهم الجنسية العراقية؟
بعد دخولهم العراق من إيران، إحتفل الآثوريون سويةً مع الأكراد والعرب بخروج الأستعمار العثماني من العراق وإنضموا (الآثوريون) للخدمة في الجيش الليوي البريطاني. قبل ذلك ولحد عام 1921 كان الجيش الليوي البريطاني يتكوّن فقط من العرب والأكراد وبعض التركمان ولم يكن يخدم فيه أي مسيحي من العراق، وكان بعض الناس قد تطوعوا في الجيش الليوي لغرض الأرتزاق ولكن القوميون العرب والأكراد تطوعوا في الجيش الليوي لغرض مساندة بريطانية في طرد الأستعمار العثماني الفاشي قومياً من العراق آمليين أن يكون لهم حقوق قومية بعد التخلص من العثمانيين. ثم تشكّل الجيش العراقي بعد تحرير العراق من الأستعمار العثماني، وبسبب إختلاف العرب مع بريطانيا من حيث الأنتماء الديني، ترك المتَطَوّعون العرب الجيش الليفي البريطاني وإنضموا إلى وحدات الجيش العراقي الحديث. هنا قررت بريطانيا تسجيل المقاتليين الآثوريين في الجيش الليفي رسمياً. وفي عام 1922 أعلنت بريطانيا تسريح العرب في الجيش الليفي وشجّعتهم عوضاً عن ذلك للتطوع في الجيش العراقي الحديث.
في عام 1922 عقدت بريطانيا معاعدة مع العراق بموجبها تم السماح لجنود الجيش الليفي بالبقاء المستمر في العراق (رُخصة إقامة تُمنَح  للآثوريين الأجانب من تركيا وإيران اللذين دخلوا الى العراق والرُخصة تُمنح أيضاً من قبل دولة أجنبية تحتل العراق) بأعتبار إن المقاتلين في الجيش الليفي هم جزء من الجيش البريطاني الذي يحتل (يُقيم في) العراق.
بحلول عام 1923 كان نصف الجيش الليفي يتكون من الآثوريين والنصف الثاني من العرب والأكراد والتركمان. وبحلول عام 1928 أصبح الجيش الليفي يتكون فقط الآثوريين. بعد احداث ثورة 1920 ضد الأنكليز، كتب أحد الظباط البريطانيين في العراق حول الآثوريين: إنهم أصبحوا منضبطين بشكل جيد ويطيعون الأوامر وأثبتوا ولائهم الراسخ والثابت للضباط البريطانيين في أحداث ثورة 1920 (الكاتب البريطاني لا يسميها ثورة بل عصيان مدني).
بطريرك الآثوريين مار إيشا شمعون وممثلي عشائر الآثوريون جيلو، باز، تخوما وتياري العليا كتبوا طلباً الى رئيس وفد الأنتداب البريطاني في عصبة الأمم (أصبحت فيما بعد الأمم المتحدة) لقبول إستطان الآثوريين خارج العراق إما في سوريا (التي وقعت تحت الأنتداب الفرنسي) أو في أي دولة عضو في عصبة الأمم تقبلهم لاجئين في أراضيها. بطريرك الآثوريين كتب الى عصبة الأمم النص التالي: ===="الأمة" الآثورية التي تعيش بشكل مؤقت في العراق===، عقدت معي إجتماعاً بأتفاق جميع الأراء وفي مدينة الموصل في 20 من أكتوبر1931 وبحضور جميع المسؤولين الكنسيين والعلمانيين كما ترون من التواقيع المثبة في أسفل الوثيقة. وإتفق الجميع في هذا الأجتماع بأنه من المستحيل لنا نحن الآثوريون أن نستطيع البقاء والعيش في العراق. وكتب البطريرك أيضا ً بأن "الأمة" الآثورية التي كانت في القرون الماضية تتكون من عدة ملايين، أصبحت اليوم عدداً قليلاً بسبب موجات الأضطهاد والمذابح التي تعرضت لها. رغم ذلك حافظنا على لغتنا وعلى إيمانِنا لحد الأن، لكننا متأكدون جداً بحيث إذا بقينا في العراق، سوف يتم إبادتنا خلال بضعة سنوات.
في واحد حزيران عام 1932 قدم الرجال الآثوريون في الجيش الليوي مذكرة الى الضابط البريطاني المسؤول يقولون فيها: قرر جميع الآثوريون إنهاء خدمتهم في الجيش الليوي إبتداءً من واحد تموز عام 1932 لأن بريطانيا فشلت بشكل واضح ضمان مستقبل الآثوريين بعد إنتهاء فترة الأنتداب البريطاني في العراق. بعد إعلان إستقلال العراق، طلب بطريرك الآثوريين مار إيشا شمعون الحكم الذاتي للآثوريين في العراق وطلب مساعدة بريطانيا في تحقيق ذلك المطلب. قدم البطريرك طلبه هذا الى عصبة الأمم في عام 1932وبعدها قرر الآثوريون الأستقالة من الجيش الليفي وتشكيل وحدات عسكرية خاصة بهم دون إستشارة بريطانيا وبدون إستشارة الحكومة العراقية.
وكانت الحكومة البريطانية قد سمحت للآثوريين اللذين خدموا في الجيش الليوي وبعد تسريحهم منه ان يحتفظوا بسلاحم العسكري (بندقية) في بيوتهم بأعتباره سلاح شخصي، هذه البندقية جعلت الآثوريون يتبخترون ويشعرون بتفوقهم العسكري والسياسي على باقي مكونات الشعب العراقي وخاصة اقرانهم الكلدان. بل وأكثر من ذلك رفض الآثوريين (ومعهم الأكراد أيضاً) الأعتراف بالحكومة العراقية الفتية للدولة العراقية الجديدة. وهكذا تمركز المسلحون الآثوريون في شمال العراق حتى يجعلوا من فكرة الحكم الذاتي للآثوريين أمر واقع. على أثر ذلك تم إستدعاء البطريرك مار إيشا شمعون الى بغداد للتشاور مع حكومة أحمد سليمان، حيث تم إلقاء القبض على البطريك ووضع البطريرك مار شمعون تحت الاقامة الجبرية في اواسط عام 1933. وضعت الحكومة العراقية شرطا لاطلاق سراحه وهو ان يُقدِم البطريرك الآثوري تعهُدا خطيا للحكومة يتنازل فيه الى الابد في المطالبة بسلطات سياسية. بعد ذلك تم إسقاط الجنسية العراقية من بطريرك الشاب للآثوريون مار شمعون إيشا ٢١ وتم نفِيهِ إلى قبرص أولاً ثم الى أمريكا، ومنذ ذلك الحين اصبح المقر الرسمي لبطريرك الآثوريين في أمريكا (شيكاغو).

الحرب العالمية الاولى، لاجئون آثوريين من تركيا يريدون دولة في نينوى:

قبل الحرب العالمية الاولى كان التوسع العثماني نحو البلقان في شرق اوروبا جعل الدول الاوروبية تتحرك لايقاف المد التركي. وصل التحرك الاوروبي ضد الامبراطورية العثمانية ذروته في الحرب العالمية الاولى التي فيها تحالفت كل من بريطانيا وفرنسا وروسيا وامريكا ضد تركيا و حليفتها المانيا.

كانت بريطانية قد بدأت للتحرك نحو الكلدان النساطرة في تركيا في أيام حرب الكرم (او القرم = كرِميان وار). غاية الانكليز كانت التحالف في محافظة هكاري في تركيا وأورمى في إيران مع غجر الكلدان في الجبال أو الكلدان النساطرة الذين كانوا أقلية دينية مُعَرّضة للأنقراض ولا ترتبط بعلاقة دينية مع اي دولة مسيحية. لذلك بريطانيا رأت في الآثوريين "لُقمة سائغة وسهلة البلع" لأن لم يكن لهم حول ولا قوة إلا بالأجنبي.
تطورات الحرب العالمية الاولى أثبتت لتركيا ان الآثوريين يدينون بالولاء لاعداء تركيا ضد وطنهم تركيا، حيث إشترك الآثوريون من تركيا كجنود في جيش روسيا القيصرية للقتال ضد دولتهم تركيا. في الحرب انتصر الحلفاء بقيادة بريطانيا وهُزمَت تركيا (الامبراطورية العثمانية). لكن قبل ان تضع الحرب اوزارها وفي عام 1917 قامت الثورة البلشفية في روسيا وانسحب الجيش الروسي من الحرب للتفرغ للامور الداخلية المستَجَدة في روسيا. هكذا تخلت روسيا عن حماية الآثوريين فاصبحوا مع السريان والارمن افراد يتامى امام انتقام فرمان رئيس تركيا الجديد مصطفى كمال اتاتورك الذي حكم عليهم بالموت بسبب خيانتهم لوطنهم تركيا عندما تطوعوا في الجيش الروسي ضد تركيا، فاضطروا الى الهرب من الَموت ونزحوا أخيراً مع الارمن الى العراق. من هنا وبعد الحرب العالمية الاولى بدأ الوجود الجديد للآثوريين وبصفة لاجئون لاول مرة على ارض العراق منذ 17 قرناً بعد ان كانوا قد انقرضوا في العراق بعد سقوط نينوى على يد نبوخذنصر. المشكلة لدى بريطانيا أصبحت مستقبل هذا العدد الهائل من اللاجئين الآثوريين الغرباء في العراق لأن رجوعهم إلى تركيا كان مُستَحيلاً بسبب حكم الأعدام الذي صُدِرَ بحقهم من قبل مصطفى كمال أتاتورك.

بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الاولى وهزيمة الامبراطورية العثمانية، تم تفكيك وتقسيم اقاليم الامبراطورية العثمانية المهزومة، وتم رسم خارطة جديدة للمنطقة سُلخ بموجبها اقليم موصل (نينوى) من خارطة الامبراطورية العثمانية المفككة واُدخِلت بقرار من عصبة الامم سنة 1925 الى الخارطة الجديدة للعراق. اللاجئون الآثوريون من تركيا في العراق عندما سمعوا بقصة موصل/نينوى، قالوا للانكليز: سوءاً تفعلون إذا تدمجوا نينوى بخارطة العراق، نحن هنا في العراق لاجئون غرباء ليس لنا مسكناً، اعطوا نينوى لنا كي نسكن فيها ونُقيم عليها امبراطوريةً آشورية جديدة لانها كانت قديما عاصمة امباطوريتنا الآشورية. الانكليز رفضوا هذا المطلب في حينها بسبب تغيير الواقع السكاني حول نينوى.

سبب أخر جعل بريطانيا لا ترغب في حينها إقامة مستعمرة بريطانية في نينوى تحت إسم محافظة خاصة للآثوريين، كان الوعد اللذي قطعته بريطانيا مع العرب (مع شريف مكة حسين بن علي) حول إقامة نظام سياسي عربي إسلامي جديد يحكم المنطقة العربية بعد تحريرها من حكم الامبراطورية العثمانية بحيث يكون شبيهاً لنظام الخلافة الإسلامية، إذ تضمَّن الوعد أن يتم تسليم مقاليد الحكم في المنطقة إلى أبناء الشريف حسين بن علي، كل من فيصل (أصبح فيما بعد ملك العراق) وعبدالله الذي أصبح في ما بعد ملك الأردن. هذا الوعد هو الذي جعل في وقتها منِح محافظة نينوى للآثوريين المسيحيين أمراً غير ممكناً.
رغم عدم حصولهم على نينوى، الآثوريون حصلوا بفعل تحالفهم مع الانكليز على وعود لتبني موضوعهم السياسي في السياسة الدولية لحصولهم على نينوى في المستقبل. ومباشرةً بعد الحرب العالمية الأولى، قطَفَ االآثوريون بعضاً من ثمار تحالفهم مع بريطانيا إذ كان لهم الأولوية في الحصول على درجات وظيفية في شركة النفط العراقية التي اسسها الانكليز.
محليا وتجاه المسلمين في المنطقة، التحالف المستمر للآثوريين مع أعداء المنطقة من الدُوَل الإستعمارية، أَساءَ الى سمعة القوميات المسيحية مثل الكلدان والسريان بشكل عام والكلدان النساطرة ــ الآثوريين ــ بشكل خاص، إذ اصبح يُنظَر الى كل المسيحيين العراقيين باعتبارهم حلفاء وعملاء للاستعمار ضد وطنهم العراق. بعد هذه الاحداث اصبح يُنظر الى الآثوريين من قبل المسلمين السياسيين بكثير من الريبة والشك بعد استقلال العراق 1932، وفي كتابة دستور العراق اثيرت الشكوك حول انتماء الآثوريين للعراق والبعض لم يعتبرهم عراقيين واحيانا مُنعوا من الحصول على الجنسية العراقية، لذالك هاجروا بشكل كبير الى خارج العراق.

وكانت خطة تقسيم البلاد العربية الى مُسمّياتها الحالية (عراق، أردن، سوريا وفلسطين) جاهزة لدى بريطانيا بحسب سياسة "فرّق تسد". لذلك بدأ الأنكليز يرسموا خطة هادئة وطويلة المدى غايتها الحصول على محافظة أو مستعمرة بريطانية في العراق بأسم مُحافظة للآثوريين، الأنكليز طَرَحوا فكرة إستعمال مصطلح ""الآشوريين"" عوضاً عن الآثوريين بشكل رسمي لِربط الموضوع السياسي للاجئيين الآثوريين بأشور القديمة بحيث إذا سمع العراقيون كلمة آشوريين يفهمون إن هؤلاء هم من أصل عراقي مئة بالمئة لأن عاصمة الآشوريون كانت نينوى، كان ذلك قبل الإنشقاق النسطوري أي قبل ألف و سبعمائة سنة قبل الحرب العالمية. ولا يوجد أي نص تاريخي على الإطلاق في الفترة بين ايام نسطورس والحرب العالمية الاولى يستعمل مصطلح آشور أو آشورين عند الكلام عن النساطرة. وهكذا تم إختراع مصطلح *الآشوريين* بتخطيط وتنفيذ من قبل انكلترا لإعطاء *فيزا- موافقة* للآثوريين اللذين دخلوا إلى العراق من تركيا وإيران ليس فقط لدخول العراق بل الاقامة الدائمة فيه بأعتبارهم احفاد آشور القديمة. النقطة الإيجابية الثانية في تبديل التسمية كانت التخلص من التسميات العشائرية (باز، جيلو، تيارى، تخوما وديز) التي كانت رسمية قبل الحرب العالمية الأولى.

في نفس الوقت أمريكا أيضاً تَحَرُّكت للتحضير لإقتطاع نينوى من العراق وإقامة مستعمرة بريطانية أمريكية فيها بأسم محافظة للآثوريين. حيث تم في عام 1915 تاسيس اول حزب آثوري باسم الرابطة القومية للآثوريين (اسوريان ناشنال اصُّوسْيِشِنْ). في هذا المؤتمر التأسيسي تم الاتفاق على استعمال كلمة آشور وآشوريين عوضا عن آثور وآثوريين. وبعد الحرب قدمت الرابطة وثيقة لمؤتمر السلام طالبوا فيها باقامة دولة *للآشوريين* في شمال ميزوبوتامية. ومنذ تأسيس ذلك الحزب يقصد الآثوريون بكلمة الآشوريين كل القوميات التي شملها الاحتلال الاشوري 3500 سنة قبل زمننا الحاضر، بمعنى الكلدان والسريان في سوريا والمارونيون في لبنان والاقباط والعرب المسلمين الساكنين في نينوى كلهم ممكن ان يبتلعهم اليوم المعنى الجديد لكلمة الآشوري.
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا 45_Feb3
بعد الحرب العالمية الأولى وبعد أن فشل الآثوريون في الحصول على نينوى، قدموا للانكليز مطلباً بديلا عن الحكم الذاتي وهو ان يُمنح بطريرك الآثورين مار شمعون سلطات سياسية في الدولة العراقية، هذا الطلب رُفض ايضا ليس فقط من قبل الانكليز بل ايضا من قبل الحكومة العراقية. بعدها كان هناك مقترحات بأن يتم نقل اللاجئيين الآثوريين من تركيا وإيران إلى خارج العراق وإِستطانِهم في غويانا الأنكليزية او في النيجر او برازيل. لكن وبعد مباحثات مستفيضة بين بريطانيا وفرنسا من جهة وعصبة الامم (اصبحت فيما بعد الامم المتحدة) من جهة اخرى، تم تمرير قرار من قبل بريطانيا بان يتم توطين وإسكان اللاجئين الآثورين في شمال سوريا وشمال العراق في الجزيرة بين نهري دجلة والفرات وعلى ضفاف نهر الخابور للتحضير لِخُطة إحتلال نينوى ونفطِها في المستقبل بحُجّة محافظة خاصّة للاجئين المسيحيين الآثوريين.




من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا Pen10
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا M_Mg7mw_P4_MVLL



عدل سابقا من قبل maria في 10.03.17 9:01 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أين جاء الآثوريون إلى العراق؟ -(3)-/عبدالمسيح بويا يلدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: المواضيع الثابتة :: مواضيع ثابتة .1

-
انتقل الى: