منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةالكتابة بالعربيةبحـثالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةالتسجيلإتصلوا بنادخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر
 

 لطيفة: الجهل دمارنا الحقيقي وليس الأسلحة النوويّة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا
rima

لطيفة: الجهل دمارنا الحقيقي وليس الأسلحة النوويّة Uouuuo10
لطيفة: الجهل دمارنا الحقيقي وليس الأسلحة النوويّة Awsema200x50_gif
البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : اكتب
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

لطيفة: الجهل دمارنا الحقيقي وليس الأسلحة النوويّة Empty
مُساهمةموضوع: لطيفة: الجهل دمارنا الحقيقي وليس الأسلحة النوويّة   لطيفة: الجهل دمارنا الحقيقي وليس الأسلحة النوويّة Clock-icon17.01.10 9:33

لطيفة: الجهل دمارنا الحقيقي وليس الأسلحة النوويّة Latifa

لطيفة: الجهل دمارنا الحقيقي وليس الأسلحة النوويّة

بيروت - غنوة دريان




لطيفة الأخلاق ولكنّها صارمة في فنّها، لا تقبل التنازل في مستوى الأغاني التي تقدّمها لجمهورها إيماناً منها بأن احترامه من إحترامها...

إنها لطيفة التي قلبت موازين الفنّ واستطاعت أن تعيدنا إلى زمن الفنّ الجميل الراقي.

تتحدث لطيفة عن ألبومها الجديد {أتحدى} باللهجة الخليجية وخوضها مجال الدراما التلفزيونية للمرة الأولى ومعاودة تجربتها مع الفنان زياد الرحباني.

هل يتطلّب إصدار ألبوم كامل خليجي جرأة؟

لا، لأنني أعتبر الفنّ محطات، في بداية مشواري الفني أديت أغنية خليجية من ألحان راشد الخضر رحمه الله، من ثم أديت أغنيات خليجية لمنصور الرحباني، كاظم الساهر، زياد الرحباني...

لماذا الإصرار على إصدار ألبوم كامل باللهجة الخليجية؟

لأنني شعرت بتقصير نحو الأغنية الخليجية.

أخبرينا عن المراحل التي قطعها الألبوم.

بدأت التحضير منذ سنة ونصف وسجلت مجموعة من الأغنيات، بعد حرب غزة تلقيت دعوة من {قطر foundation { وتحديداً من الشيخة موزة للمشاركة في {الفاخورة}، وهي كناية عن تلفاز يساعد الطلاب والأطفال في غزة، كان يفترض أن تكون إقامتي لثلاثة أيام ولكنها طالت إلى ثلاثة أشهر، التقيت خلالها الفنان عبد العزيز ناصر، الذي اعتبره مدرسة في الفنّ الخليجي والعربي وسبق أن غنيت له في مرحلة الإعدادية في تونس قصيدة من كلمات الشاعر الفلسطيني هارون راشد المجيد تقول كلماتها: {أحبك يا قدس، لا تسأليني لماذا وكيف وماذا أحب}. اليوم بعد 20 عاماً، عاودنا تسجيلها وضممتها إلى الألبوم. خلال التسجيل التقيت الملحن فيصل الذي أسمعني لحنين، فأعجبت بهما وضممتهما إلى الألبوم، بالإضافة إلى أغنيتين لحسن حامد، وهو شاعر جديد.

كيف كانت علاقتك مع فناني قطر؟

ممتازة، استقبلوني بشكل رائع، هنا لا بد لي من توجيه الشكر إلى الشاعر القطري محمد المرزوقي والملحن مطر علي.

هل تعتقدين أن الأغنية الخليجية تأخذ حقها مع الفنانات غير الخليجيات؟

طبعاً، غنت كثيرات الأغنية الخليجية ونجحن، من بينهن: أنغام، أصالة، شرين عبد الوهاب، ذكرى، رحمها الله. في النهاية، سواء أحبّ البعض هذه الأغنيات أو لا فهي تدعو إلى التواصل بين اللهجات والقوميات العربية.

الحدود المرسومة بين البلدان العربية جغرافياً أو فكرياً أو فنياً هي، برأيي، من صنع الاستعمار وليست من صنعنا، طوال عمري غنيت الرباب من دون معرفة جنسيتها، كذلك غنيت لمحمد عبدو، طلال مداح، فيروز، أم كلثوم، السنباطي وأسمهان بسبب حبي لهم، من المعيب ونحن في عصر العولمة والإنترنت أن نتكلم عن الجنسيات: خليجية أو شامية أو لبنانية أو مصرية...

طرحت ألبوماً كاملا باللهجة الخليجية، لماذا؟

لمَ لا، قد أصدر في المستقبل ألبوماً ثانياً. ليست القصة بالكمية بل بالنوعية. وقد أشارك في فيلم أو مسرحية باللهجة الخليجية.

كيف تقيّمين جديدك؟

أعتبره بمثابة تحدٍّ لذاتي، فهو يتضمن أغنيات مختلفة عن تلك السائدة على الساحة الفنية.

لماذا لا تقدمين ألبوماً تونسياً؟

سبق أن قدمت ألبوماً باللهجة التونسية، بالنسبة إلي لا فرق إن قدمت ألبوماً ليبياً أو لبنانياً، ولا مانع لديّ من تقديم ألبوم باللهجة السودانية.

هل كانت تجربتك الوحيدة مع يوسف شاهين في السينما المصرية كافية لك؟

بعد هذا الفيلم، ارتبطت مع منصور الرحباني في مسرحية {حكم الرعيان}، ولم يكن بالإمكان تأجيل هذه الخطوة، رحم الله منصور الرحباني ( تسكت قليلاً )، {الله يطول في عمر} أولاده وآل الرحباني جميعاً والعظيمة فيروز... قريباً سأنتقل إلى التلفزيون وأصوّر مسلسلاً.

مع يوسف شاهين ذهبتِ إلى أقصى الحدود في تطبيق رؤيته الإخراجية، ألم تخشي من عدم تقبّل الجمهور لشخصيتك في الفيلم؟

في الفنّ لا أخاف شيئاً، وفي الحياة لا يخيفني سوى ربّ العالمين...

هل كنت تتوقعين أن تصبح روبي، ابنتك في {سكوت حنّصور}، نجمة؟

ليست روبي فحسب، أصبح أحمد وفيق نجماً وكذلك مصطفى شعبان.

كيف تقيّمين تجربتك في الفن؟

أؤمن بأن الفنّ يعطيك بقدر ما تعطيه، لذلك أنوّع في تجاربي، طالما أنا وسط الجمال والرقيّ عليّ أن أغوص فيهما من دون خوف وفي المكان الذي أقتنع به، سواء على المسرح أو الغناء أو التلفزيون أو السينما.

تدخلين عالم المسلسلات وسط المعارك الطاحنة وأنت تعلمين خفايا المافيا و...

( تقاطعني ) في كل {حتّة} مافيا...

اعتبرت تجربة وردة الجزائرية في {آن الأوان} بمثابة هزّة لها وأعلنت في ما بعد ندمها على خوضها، ما رأيك؟

قد يكون هذا رأيك الشخصي ورأيها أيضاً، شخصياً أحب وردة أينما كانت في الغناء أو التمثيل، لأنها تاريخ عظيم.

وماذا عن تجربتك التلفزيونية؟

سأعمل ما بوسعي وأترك الباقي إلى رب العالمين، بمعنى أنني سأجتمع مع الكتّاب وفريق العمل للوصول إلى صيغة مناسبة للنص...

لماذا إصرارك على إنتاج أعمالك الفنية بنفسك؟

لأنني تعلمت ذلك من العمالقة مثل الشاعر عبد الوهاب محمد، هذا الرجل العظيم الذي كان يعاني شللاً نصفياً مع ذلك قدّم آخر 20 أغنية لأم كلثوم، كان دائماً يكلمني عن حقوق الفنان، لذا عاهدت نفسي في حال توافر المال لدي بأن أنتج لنفسي، وهذا ما حصل، إذ بعت أول سيارة امتلكتها في مصر لأنتج ألبومي الثاني الذي شاركتني فيه إبنة المنتج الكبير موريس اسكندر، الذي أنتج لي ألبومي الأول. وبعد نجاح تجربتي اشترينا سوياً ستوديو وبدأت الإنتاج.

إذاً، أنت سيدة أعمال.

لست سيدة أعمال بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ، فلم أصبح مليونيرة، إنما أحسب خطواتي، وأحب أن تكون قيمتي موجودة أينما حللت.

هل لهذا السبب ليست لديك هفوات؟

ربما، لدينا مثل في تونس يقول {عز نفسك تجدها}، ثم علمتني أمي أن يظلّ رأسي فوق أكتافي، بالإضافة إلى أنني لا أقدّم في فني سوى ما يقنعني، لذا أغيب أحياناً عن الساحة الفنية.

إلي أي مدى يؤدي العلم دوراً في تعزيز مسيرة الفنان؟

إلى درجة كبيرة، بالنسبة إليّ تعلمت الفنّ والموسيقى لقناعة لدي بأنه في حال عدم إتقاني أدواتي العلمية الفنّية سأكون جاهلة وأتيح المجال أمام الآخرين للتحكّم بمصيري الفنيّ واستغلالي، لذلك دخلت معهد الموسيقى في طفولتي من ثم انتقلت إلى مصر ودرست في أكاديمية الفنون ست سنوات ولم أغنِّ في المرابع الليلية.

ماذا علّمتك التجارب التي مررت بها؟

إذا لم أؤمن بالحياة فهي تتخلى عني، ثمة حكمة علّمني إياها بليغ حمدي مفادها: {يجب أن تحبي الحياة لكي تحبك}.

بعد تعاملك مع سيد مكاوي، نزار قباني، محمد عبد الوهاب، بليغ حمدي... من أين ستأتين بكبار أمثالهم للتعامل معهم؟

كما أن هؤلاء العظماء، رحمهم الله، تركوا بصمة كبيرة في عالم الفنّ، ثمة فنانون اليوم سيتركون بصمة بعد رحيلهم...

في 2004 نلت جائزة الـ {ميوزيك آورد} وكانت آنذاك بعيدة عن الشبهات، ولم تنتشر حولك الإشاعات على غرار ما يحدث راهناً مع رابحي هذه الجائزة، ما السبب؟

لا أعلم، أجهل خبايا هذه الجائزة وكواليسها، آنذاك اتصل بي القيمون عليها وأعلموني بفوزي.

خلال تسلّمك الجائزة ألقيت كلمة، أثارت حفيظة القيّمين على الجائزة، لماذا؟

(تقاطعني) صحيح وكان فحواها {سعادتي لا تكتمل سوى بتحرير العراق وفلسطين...}، وعندما استفسر القيّمون عن هذه الجملة وغيرها أجبتهم: {كان من الممكن أن أشتمكم أكثر}، في ما بعد فوجئت بهم يقتطعون الجزء الذي ذكرت فيه العراق وفلسطين، فعاودت الاتصال بهم بمساندة محسن جابر، الذي كاد يفتعل مشكلة معهم، ما دفعهم إلى إعادة بث الشريط مجدداً من دون مونتاج.

لديك مواقف وطنية ومنها وجودك في لبنان خلال حرب تموز تحديداً قي قلب الضاحية الجنوبية...
صحيح ولم يكن في الفندق الذي نزلت فيه آنذاك سوى أنا وقلّة من العمال، ما سبب لي الحزن...

لكن تُحسب هذه المواقف أحياناً على الفنان، ما ردّك؟

}ما عندي مشكلة}، وهي حُسبت عليّ في مهرجانات وحفلات كثيرة.

ما رأيك بالتداعيات التي حصلت بعد مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر؟

لا أعتبر الأمر أكثر من تسلية إعلامية ولن أعلّق على الموضوع كونه ليس مجالي، إنما سأتكلم عن مسألة أعمق وهي التشتّت الذي نعاني منه في عالمنا العربي، للأسف لا يهتم به أحد.

لماذا تنحو مواقفنا في العالم العربي صوب التطرّف؟

بسبب ارتفاع نسبة الأمية، لهذه الغاية افتتحت مؤسستي الخيرية لدعم التعليم إيماناً مني بأن الجهل والأمية هما دمارنا الشامل الحقيقي وليس الأسلحة النووية، أحمد الله أننا استطعنا في تونس أن نمحو الأمية كلياً وأتمنى أن تنتقل هذه العدوى إلى الأقطار العربية كافة.

على رغم وجود أصوات جميلة في تونس، إلا أن قلة تحقق النجومية، فما السبب؟

على الفنان أن يكون لديه طموح كبير يؤهّله إلى بلوغ مبتغاه.

هل ستكررين التجربة مع زياد الرحباني؟

تعاملي مجدداً مع زياد الرحباني وراء وجودي راهناً في لبنان، فقريباً سأدخل الاستوديو لأسجّل أغنية له.

أخبرينا عن خدمة الرسائل القصيرة {موبي لطيفة} التي استحدثتها على الهاتف النقال؟

قدمت هذه الخدمة للمعجبين الذين أحبّهم وأقدّرهم وتتضمن آخر أخباري.

ما قصة المعجبة المهووسة؟

للأسف ثمة أشخاص مرضى نفسيون ولديهم شذوذ فكري، تنازلت عن قضيتي ضد هذه المعجبة المهووسة ولكن عاودت السلطات الأمنية القبض عليها بسبب تورّطها في أربع قضايا لا علاقة لي بها، وهذا ما علمته من المحامي الخاص بها
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لطيفة: الجهل دمارنا الحقيقي وليس الأسلحة النوويّة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

التسلية والترفيه واخبار الفنانين
 :: اخبار الفنانين و النجوم

-
انتقل الى: