منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةالكتابة بالعربيةبحـثالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةالتسجيلإتصلوا بنادخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر
 

 صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
الامير شهريار

صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Uouuuo10
صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Awsema200x50_gif

صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Ikhlaas2صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Iuyuiooصحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Bronzy1صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Fedhy_2صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Goldصحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Bronzy1صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Shoker1

البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6146
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Empty
مُساهمةموضوع: صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين   صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Clock-icon21.06.18 9:38

صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين 17-6-201804-810x391
آخر تحديث: 20 يونيو 2018 - 1:27 م

  بقلم:عدنان حسين

شيء يُشبه النكتة .. بل هو النكتة بعينها، وسِنّها وأنفها وأُذنها وحِنكها .. رئيس الوزراء المنتهية ولايته والمتحوّل مع حكومته إلى مصرِّف للأعمال في غضون عشرة أيام من الآن، يريد أن يحقّق في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع له ولحكومته ما عجز عنه، أو بالأحرى لم يعمل لتحقيقه على نحو جادّ وصحيح وسليم، على مدى أربع سنوات !

في لقاء له بالقيادات العسكرية والأمنية في مقر قيادة العمليات المشتركة ببغداد لمناسبة عيد الفطر، جدّد في كلمة له التأكيد على حصر السلاح بيد الدولة قائلاً إنّ “أيّ سلاح خارج هذا الإطار يُعدّ سلاح تعدٍّ وفوضى”، مضيفاً إنّ “العمل جار على حصر السلاح”، بحسب بيان رسمي صادر عن اللقاء.

البيان أفاد كذلك بأنّ العبادي شدّد على أنّ “المعركة الثانية هي مع الفساد ويجب أن يتمّ إبعاد المؤسسة الأمنية عن أيٍّ من مظاهر الفساد وأن تبقى نزيهة وفوق الشبهات”.

كلام من هذا النوع، عدا أنه مُعاد ومُكرَّر حدّ الملل، لا يُنتظر خروجه على لسان مَنْ أمسك بيديه كلّ مقاليد السلطة الرئيسة في البلاد.. إنه كلام يليق بزعيم سياسي معارض مثلاً، أو صحفي غيور.

العبادي توافرت له كلّ ما يلزمه وما لا يلزمه لتحقيق هذا الذي تحدّث به الآن، لو كان راغباً فيه وجادّاً في إنجازه. . هو رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة التي تشمل الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والحشد، ورئيس لجان وزارية كثيرة متخصّصة في المجالات العسكرية والأمنية والمدنية المختلفة.

إضافة إلى هذا توافرت للعبادي أيضاً قوة أخرى كانت ستُسهِّل له تحقيق كلّ ما يعزم عليه ممّا يتجاوب مع المطالب الشعبية، فعندما تقدّم العبادي ببرنامج للإصلاح السياسي والاقتصادي والمالي في آب 2015 بعد اندلاع أكبر حركة احتجاجيّة في تاريخ العراق في نهاية تموز 2015، نزل مئات الآلاف من العراقيين إلى الساحات العامة والشوارع في بغداد ونحوعشر مدن رئيسة أخرى دعماً للبرنامج وتأييداً لما وعد العبادي بتحقيقه، وبخاصة على صعيد مكافحة الفساد الإداري والمالي، وتقديم الفاسدين والمفسدين إلى القضاء، ووضع حدّ لنظام المحاصصة، وحصر السلاح بيد الدولة، ومحاسبة الذين مكّنوا تنظيم داعش الإرهابي من اجتياح ثلث مساحة البلاد واحتلاله، بيد أنّ العبادي فرّط بتلك الفرصة الذهبية، فقد ظهر بعد ذلك رجلاً متردّداً خائفاً من الإقدام على أيّ خطوة إصلاحية، ربما خشيةً من أن يتكالب عليه الفاسدون ويسقطوا حكومته. .. بدا غير واثق من الدعم الشعبي أو غير مؤمن به.

والآن، وقد شارفت ولاية العبادي على الانقضاء، لم يتحقّق أي شيء ممّا تعهّد به، فيما يرفع صوته أمام القيادات العسكرية في آخر أيامه داعياً إلى حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد!

صحِّ النوم معالي رئيس الوزراء ..!!




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة


صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين Shahriyar3
صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين IMG

أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صحِّ النوم صاحب المعالي !/بقلم:عدنان حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات باقلام اصحابها

-
انتقل الى: